مصر تواصل فتح معبر رفح لليوم الرابع على التوالي

الخميس 17 أغسطس 2017 12:40 م / بتوقيت القدس +2GMT
مصر تواصل فتح معبر رفح لليوم الرابع على التوالي



رفح/سما/

تواصل السلطات المصرية، اليوم الخميس، فتح معبر رفح البري؛ لليوم الرابع على التوالي، من أجل مغادرة حجاج بيت الله الحرام وتسهيل سفر وعودة الحالات الإنسانية والعالقين.

وقال مدير العلاقات العامة والإعلام في هيئة المعابر الفلسطينية، هشام عدوان، بأن 802 حاج و330 مسافرًا، قد غادروا أمس الأربعاء، عبر معبر رفح، ووصل 350 عالقًا من الجانب المصري.

وأوضح عدوان، أنه من المقرر أن يغادر آخر فوج من حجاج بيت الله الحرام؛ اليوم الخميس، وعددهم 530 حاجًا، بالإضافة لحوالي 200 مسافر من الحالات الإنسانية وحملة الجوازات المصرية.

وأردف: "هناك وعود بإدخال القافلة الجزائرية، (...)، وحملة التنسيقات المصرية لم يصل كشف باسهم من الجانب المصري".

وبسفر آخر فوج من حجاج بيت الله الحرام يكون 2900 حاج فلسطيني قد غادروا على مدار أربعة أيام عبر معبر رفح البري.

يُشار إلى أن حجاج بيت الله الحرام من قطاع غزة، بدأوا صباح الإثنين الماضي، بمغادرة القطاع عبر معبر رفح البري (المنفذ البري الوحيد لأهالي غزة إلى العالم الخارجي، وتغلقه مصر بشكل شبه كامل منذ تموز/ يوليو 2013)، والذي يُفتح لهم بشكل استثنائي.

وكانت السلطات المصرية، قد أعلنت عن فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين أمس واليوم للحالات الإنسانية والعالقين في مصر.

ويشار إلى أن معبر رفح البري مغلق منذ آذار/ مارس الماضي، حيث يتم ترميمه بالكامل، ولم يفتح طوال هذه الفترة سوى أربعة أيام للعائدين على غزة.

وبحسب وزارة الداخلية الفلسطينية، فإن المعبر لم يفتح منذ بداية العام سوى 14 أيام فقط وأغلق 215 يوما.

وبدأت السلطات المصرية منذ شهر آذار/ مارس الماضي عملية ترميم واسعة للصالة المصرية من المعبر بعدما هدمتها بشكل كامل حيث من المقرر أن تنتهي عملية إعادة البناء والتوسيع مطلع شهر أيلول/ سبتمبر المقبل بحسب مصادر متعددة.

ويعاني قطاع غزة من حصار إسرائيلي مشدد، ويعد معبر رفح المنفذ البري الوحيد لأهالي غزة إلى العالم الخارجي، وتغلقه مصر بشكل شبه كامل منذ تموز/ يوليو 2013، وتفتحه فقط لفترات محدودة جداً لسفر الحالات الإنسانية من المرضى والطلاب والعالقين.

يذكر أن هناك حوالي 35 ألف فلسطيني مسجّلين في كشوفات السفر بوزارة الداخلية الفلسطينية؛ جلّهم من المرضى والطلاب والعالقين، إضافة إلى جود الآلاف من الفلسطينيين العالقين في مصر وبقية الدول بانتظار فتح المعبر للعودة إلى غزة المحاصرة.