​"مهجة القدس": الأسيرات يتعرضن لانتهاكات خلال النقل في البوسطة

الأحد 23 يوليو 2017 02:06 م / بتوقيت القدس +2GMT



رام الله / سما /

أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم، أن الأسيرات ما زلن يتعرضن لانتهاكات ومضايقات، ومعاناة قاسية، يتكبدنها أثناء نقلهن فيما يعرف بـ "البوسطة" من سجن الشارون إلى المحاكم من قبل ما تسمى إدارة مصلحة سجون الاحتلال الصهيوني.

وأشارت الأسيرات في رسالتهن التي وصلت مهجة القدس إلى أنه توجد لديهن مشكلة كبيرة مع سجن كيشون، فالأسيرات اللواتي يذهبن لمحكمة سالم الصهيونية عبر "البوسطة" يمكثن هناك من يومين إلى ثلاثة أيام في "المعبار"، وخلال هذه الفترة، يتعرضن لانتهاكات لخصوصياتهن، حيث أن الغرفة التي يتواجدن فيها، مزودة بالكاميرات 24 ساعة، وأحيانا سجانين رجال هم من يشرفون على الغرفة، ولا توجد خصوصية أبداً لهن.

وأضفن أن المعبار يشمل أشبال ورجال مدنيين يهود، وهو مشترك لكل من يتم وضعه في المعبار، وخلال انتظارهن يواجهن ويسمعن، ألفاظاً بذيئة منهم، وأن الكثير من الأسيرات القاصرات يتم احتجازهن هناك.

وأوضحت الأسيرات أنهن طالبن، وحاولن كثيراً مع إدارة السجون، بوضع حد لمشكلة البوسطة والمعبار، وسرعة نقلهن من السجن إلى المحاكم بنفس اليوم، وعدم احتجازهن في المعبار، ولكن بدون فائدة.

من جهتها طالبت مؤسسة مهجة القدس المؤسسات الحقوقية والإنسانية، وخاصة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالتدخل لدى سلطات الاحتلال الصهيوني لوضع حد لمعاناة الأسيرات الفلسطينيات وظروفهن غير الإنسانية، ومراعاة خصوصياتهن في سجون الاحتلال الصهيوني، وفضح انتهاكات مصلحة سجون الاحتلال بحقهن، خاصةً وأن نقلهن بـ "البوسطة" يشكل لهن رحلة عذاب قاسية، يتعرضن خلالها للإذلال، والإهانة، على يد ما تسمى قوات "النحشون" الصهيونية، إضافة إلى انتظارهن ساعات طويلة داخلها، وهي مغلقة، وسيئة لا تصلح لنقل البشر، حيث تصل البرودة داخلها إلى درجة لا تطاق في الشتاء، ودرجة حرارة عالية خلال الصيف، إضافة إلى أن المقاعد داخلها من الحديد. وضرورة عدم احتجاز الأسيرات في ما يسمى "المعبار" أثناء نقلهن في "البوسطة" من السجن إلى المحاكم مع السجناء المدنيين والجنائيين اليهود.