طالبت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، الرئيس محمود عباس اعطاء توجيهاته من أجل إعادة صرف رواتب الأسرى المحررين والمبعدين الذين تلاحقهم قوات الإحتلال الإسرائيلي في كل لحظة وحين على طريق توفير الحياة الكرامة لهم ولعائلاتهم حتى لا يكونوا ضحية مجددا لقيد من نوع آخر وهم الذين أمضوا عشرات السنوات في سجون الإحتلال الإسرائيلي وساهموا في صياغة وولادة وثيقة الوفاق الوطني .
واكدت اللجنة في بيان لها اليوم ، على حق الأسرى الفلسطينيين المحررين والمبعدين في الحياة الكريمة خاصة في ظل التصعيدات والملاحقات الإسرائيلية المتواصلة بحقهم في كافة أماكن تواجدهم في غزة والضفة وفي القدس والمناطق الفلسطينية المحتلة عام 1948 وفي المنافي واللجوء والشتات .
وقالت اللجنة، أنها فوجئت بقيام وزارة المالية في السلطة الوطنية الفلسطينية بقطع رواتب عدد كبير من الأسرى المحررين والمبعدين في خطوة تتقاطع في صيغتها وتوقيتها مع الإملاءات والتصنيفات الخارجية في منع وقطع المخصصات والرواتب عن الأسرى والمحررين والبعدين وذوي الشهداء .
وبين لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية في بيانها، على أن قضية الأسرى والمحررين الفلسطينيين والمبعدين هي أعدل وأنبل قضية في التاريخ المعاصر وعليه فإن المساس برواتبهم يعتبر مساسا بكرامتهم ويجب أن تحظى قضيتهم بالتفاف واسع على كافة المستويات خاصة بعد الإضراب الملحمي الذي خاضته الحركة الوطنية الفلسطينية في 17 نيسان 2017 واستمر لمدة 42 يوما.