نتنياهو و وزير اسرائيلي يشنان هجوما حادا على الرئيس عباس

الأحد 07 مايو 2017 02:26 م / بتوقيت القدس +2GMT
نتنياهو و وزير اسرائيلي يشنان هجوما حادا على الرئيس عباس



القدس المحتلة / سما /

هاجم رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو,الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي التقى الأسبوع الماضي مع ترامب في البيت الأبيض، بالقول "سمعت أبا مازن وهو يشيد بالإرهابيين، ويدفع لهم حسب قسوة عملية القتل التي نفذوها ضد الإسرائيليين" حسب تعبيره.


واضاف :" سمعته يقول إن الفلسطينيين يربون أطفالهم أيضا على السلام. للأسف الشديد, هذا ليس صحيحا على الإطلاق".

وقال نتنياهو، في افتتاحية جلسة الحكومة، أن "الرئيس يطلب بحث الطرق لاستئناف عملية السلام مع الفلسطينيين"، مضيفًا "أنا أشاركه رغبته، ومواطنو إسرائيل يشاركونه هذه الرغبة. نحن نريد سلامًا، نحن نربي أطفالنا على السلام".

ويأتي تصريح نتنياهو هذا في إطار الضغوط المتواصلة على السلطة الفلسطينية لإجبارها على وقف رواتب أسر الشهداء والأسرى والجرحى.

كما هاجم  الوزير يوفال شتاينتس  ,الرئيس عباس بأكثر قادة العالم معاداة لليهود. وقال شتاينتس "ان أبا مازن هو اشد الرؤساء في العالم معاداة للسامية. وبينما كان يتحدث عن السلام وعن التربية على مبادئ السلام مع الرئيس ترامب فإن المناهج الدراسية الفلسطينية تعلم الصغار بأن الهدف هو القضاء على إسرائيل كليا وان اليهود أناس سيئون ويجب التخلص منهم وان الإرهابيين ابطال، هذه هي المحاور الأساسية في منهاج التعليم لدى ابي منازل".

وقال : "الى ذلك فإن عباس نفسه لا يفعل شيئا كي يكون شريكا لعملية السلام كما لا يفعل شيئا لوقف التحريض على إبادة إسرائيل، كما انه لا سلطه له على قطاع غزة". وتساءل شتاينتس: "طالما ليس بوسع عباس تجريد حركة حماس من الصواريخ ومن السلاح الذي في قطا ع غزة بحوزة حماس والجهاد، فما جدوى التوصل معه الى اتفاق سلام؟".

وتابع قائلا :" هناك نوعان من الشروط اللازمة لتجديد المفاوضات، ووفقا له فإن الشرط الأول هو وقف تحريض السلطة الفلسطينية ضد “إسرائيل”، والشرط الثاني هو نزع السلاح من قطاع غزة كخطوة ضرورية من أجل استعادة بعض الثقة والأمل في “عملية السلام” بعد هذين الشرطين.

وأضاف: "علاوة على كل ما ذكرت أعلاه، فإن عباس لا يملك أي شرعية حتى في الضفة الغربية فهو يحكم منذ عشرة أعوام دون ان يكون أي شخص قد انتخبه، ولهذا يمكن القول انه ليس لدينا أي شريك لعملية السلام".

وردا على سؤال هل من جديد في استبدال قيادة حماس بين مشعل وهنية، قال الوزير شتاينتس انه "ما من تغيير بالنسبة لإسرائيلي وان حماس تبقى ذات الحركة الإرهابية التي وضعت لنفسها هدف إبادة إسرائيل" على حد زعمه .

وعما اذا كان هنية هدفا للتصفية من جانب إسرائيل، قال شتاينتس انه لن يتدخل في شؤون الأجهزة الأمنية، ولكن بوسعه القول ان حماس كانت وستبقى هدفا للتصفية في أي مواجهة مسلحة مع إسرائيل في المستقبل". وأضاف: "ان الفارق الوحيد بين حماس وداعش هو ان حماس تركز جل مساعيها ضد إسرائيل أولا بينما داعش تركز مساعيها ضد الشرق الأوسط ككل" على حد قوله .