البرلمان العربي: سنواصل دعمنا الراسخ والمساندة الكاملة لنضال الشعب الفلسطيني

الخميس 16 مارس 2017 01:21 م / بتوقيت القدس +2GMT



القاهرة / سما /

أكد رئيس لجنة حقوق الإنسان العربية "لجنة الميثاق" هادي اليامي، ضرورة العمل على ترسيخ ثقافة التسامح، والتآخي، وحقوق الإنسان التي كفلها الدين الإسلامي الحنيف، محذرا في الوقت ذاته من التداعيات الخطيرة التي خلفتها النزاعات والصراعات التي تشهدها العديد من دول المنطقة، وتفشي ظاهرة الإرهاب التي تهدد استقرار وأمن دول المنطقة.

وشدد اليامي في كلمته امام الندوة التي عقدت في إطار احتفال لجنة حقوق الإنسان العربية باليوم العربي لحقوق الإنسان، تحت شعار "التعايش السلمي وحقوق الانسان" في مقر الجامعة العربية اليوم، على أن التعايش السلمي يعد ضرورة لإدارة التنوع والتعددية في المجتمعات الإنسانية الحديثة التي أصبحت أكثر تعقيدا.

وتابع: والتعايش السلمي ضرورة للحفاظ على التماسك الاجتماعي في مواجهة أفكار صراع الحضارات، والثقافات، والتعايش، وثيق الصلة بالتسامح الذي يعني الاحترام والقبول والتقدير للتنوع الثري لثقافات عالمنا، ولأشكال التعبير، ويتعزز التعايش السلمي بالمعرفة، والانفتاح والاتصال، وحرية الفكر والتعبير، والمعتقد وقبول الآخر.

من جانبه، أكد النائب علاء عابد عضو البرلمان العربي في كلمته، "أن حقوق الإنسان بيئتها السلام، لذلك سنواصل دعمنا الراسخ والمساندة الكاملة لنضال الشعب الفلسطيني ضد الاحتلال، وضمان ممارسة حقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف، بما في ذلك حقه في تقرير مصيره، والعيش في سلام واستقرار داخل حدود دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف".

وأشار عابد إلى أنه في هذا الإطار صادق البرلمان العربي في جلسته السابقة في شباط 2017 على رؤية للحد من توسع المستوطنات ومواجهة القوانين التعسفية التي تصدرها الكنيست الإسرائيلية ضد المواطنين والأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، مثل قانون الإعدام بحق الأسرى، وقانون التسويات لنهب الأرض الفلسطينية، ومحاولات تهويد القدس، وقانون منع الأذان، وأقر البرلمان أن يكون دور الانعقاد الحالي تحت شعار "القدس عربية".

وشدد على أهمية الاتفاق على موضوع الندوة "حقوق الإنسان والتعايش السلمي" في الدول العربية، لا سيما تلك التي تشهد حالة من الصراع تدعو لوقفة جادة، مضيفا، لقد بادرنا بعقد مؤتمر البرلمان العربي ورؤساء البرلمانات العربية والذي يعقد بشكل دوري، واختتمت دورته الثانية في الحادي عشر من فبراير الماضي، وصدر عنه وثيقة أرسلت لجامعة الدول العربية تمهيدا لعرضها على القمة العربية في دورتها الثامنة والعشرين في المملكة الأردنية الهاشمية.

من جهته، أكد ممثل الأزهر الشريف محيي الدين عفيفي أمين عام مجمع البحوث الاسلامية، في ورقة قدمها الأزهر إلى الندوة أهمية التواصل الحضاري والتفاهم بين الشعوب، لافتا إلى أن تلك الأهداف لن تتحقق إلا بالرغبة في العيش المشترك والقبول بالتعددية بكل تجلياتها العقائدية والفكرية، والعمل على إرساء قيم التسامح وحقوق الإنسان والمروءة الإنسانية، وتم على هامش الندوة توقيع مذكرة تفاهم بين لجنة حقوق الإنسان العربية والبرلمان العربي، لتعزيز التعاون المشترك.

وتناقش الندوة على مدى يوم واحد عددا من المحاور، بينها: التعايش السلمي، والمفهوم، والإشكاليات، والجهود الدولية، لتعزيز التعايش السلمي، و"خطة عمل الرباط" بشأن حظر الدعوة إلى الكراهية، والتواصل الحضاري، والتفاهم بين الشعوب، والتسامح، كمدخل لتعزيز التعايش السلمي في مواجهة العنصرية، بالإضافة إلى تجربة دور لجنة حقوق الإنسان العربية في تعزيز التعايش السلمي.

ومثل وفد دولة فلسطين في الندوة المستشار رزق الزعانين من مندوبية فلسطين في الجامعة العربية.