الحكومة: أطراف الانقسام في "حماس" تصر على تعطيل المصالحة

الثلاثاء 07 مارس 2017 09:35 م / بتوقيت القدس +2GMT



رام الله / سما /

قالت حكومة الوفاق الوطني إن أطراف الانقسام الأسود في حركة "حماس" ما زالت تصر على تعطيل جهود المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية، من خلال عملها المستمر في عدم تمكين الحكومة من تحمل مسؤولياتها تجاه أبناء شعبنا الصامد في المحافظات الجنوبية التي تسيطر عليها وتنتهج سياسة مؤلمة لعزلها.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة، يوسف المحمود، مساء اليوم الثلاثاء، إن التفوهات التي تطلقها بعض رموز حركة "حماس" باتت مكشوفة لدى الجميع، وهي تندرج ضمن حملات التبرير وتصدير الأزمات ومحاولات التغطية على الأخطاء، سواء فيما يتصل بأزمة الكهرباء أو سائر الأزمات الأخرى التي تطال جميع مناحي حياة أبناء شعبنا الصامد البطل في المحافظات الجنوبية، بسبب الواقع الأليم الذي تفرضه أطراف في "حماس".

وأضاف أن حكومة الوفاق الوطني تخصص ما يقارب نصف الموازنة للمحافظات الجنوبية وتلتزم بدفع 80 مليون شيقل شهريا لصالح الكهرباء، إضافة إلى الالتزامات الأخرى التي من المفترض أن توفر التيار الكهربائي من 8-12 ساعة يوميا، ولكن فرض أطراف "حماس" سيطرتها على شركة الكهرباء يقلص تلك المدة إلى ثلاث ساعات كما كان يحدث قبل فترة قصيرة.

وأوضح المتحدث الرسمي أن الحكومة تقوم عبر سلطة الطاقة وهيئة البترول بتزويد محطة كهرباء غزة بمعدل 500 كوب يوميا، وأن كميات الوقود التي تم إدخالها الأسبوع الماضي بلغت 2800 كوب، مع العلم أن معدل الاستهلاك اليومي يتراوح بين 300-360 كوبا، كما أن الحكومة ملتزمة مع الأخوة القطريين بإعفاء المنحة القطرية من جميع الضرائب، وتعمل على الإعفاء من أية ضرائب أخرى كانت مفروضة.

وأشار إلى التزامات الحكومة وجهودها المضنية على صعيد الإعمار، الذي حققت فيه إنجازات كبيرة ولافتة كلها موثقة ومعلنة رغم كافة العراقيل التي تستمر أطراف "حماس" في وضعها أمام أي عمل يَصْب في صالح أبناء شعبنا في المحافظات الجنوبية.

وأوضح المحمود أن أطراف حركة "حماس" التي أعلنت موافقتها على تشكيل حكومة الوفاق الوطني، لم تمض بضعة أيام حتى أظهرت نواياها المعادية عندما احتجزت أعضاء الحكومة في مقر إقامتهم في مدينة غزة الصامدة ومنعت الحكومة وما زالت مستمرة في منعها من أية إمكانية لتحمل مسؤولياتها كما اتفق على ذلك وطنيا، من أجل العمل على طَي صفحة الانقسام الأسود واستعادة الوحدة الوطنية، وتخليص أبناء شعبنا من أوزار وأثقال الحقبة المريرة والمؤلمة التي فرضها الانقسام الذي جلب أشد المخاطر على القضية الفلسطينية.