"5" عوامل تجعل تشيلسي على أعتاب حسم اللقب

الثلاثاء 07 فبراير 2017 10:28 ص / بتوقيت القدس +2GMT
"5" عوامل تجعل تشيلسي على أعتاب حسم اللقب



وكالات / سما /

حقق تشيلسي فوزا كبيرا ومستحقا على أرسنال (3-1)، في الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الإنجليزي.

وعقب الانتصار ابتعد "البلوز" في الصدارة برصيد 59 نقطة, بفارق 9 نقاط أمام توتنهام أقرب ملاحقيه, في ظل تبقى 14 جولة على نهاية المسابقة.

وفي التقرير التالي نستعرض لكم أبرز 5 عوامل تجعل تشيلسي على أعتاب إحراز اللقب, رغم أنه من المبكر الحديث عن الأمر.

1- تشيلسي لا يملك مباريات قمة عديدة متبقية له مقارنة ببقية المنافسين, فهو سيخوض مواجهتين فقط ضد فرق المقدمة، واحدة ضد مانشستر يونايتد، والأخرى ضد مانشستر سيتي, والأخيرة في معقله "ستامفورد بريدج" مما يضاعف من فرصته في تحقيق الانتصار.

في المقابل فإن توتنهام سيخوض 3 مباريات ضد فرق المقدمة وذلك الأمر بالنسبة إلى ليفربول، فيما يخوض مانشستر سيتي 4 مباريات معقدة, ضد فرق المقدمة اثنتين منهم خارج ملعبه.

2- فارق النقاط المريح, وربما يقول البعض إن الدوري الإنجليزي كل مباراة فيه صعبة، ورغم أن هذا الأمر لم يتضح مع تشيلسي بعد البداية المتذبذبة، لكن حتى لو وافقنا على ذلك فإن فارق النقاط الكبير يجعل "البلوز" شبه حاسم للقب.

ولا تتعلق المسألة بفارق النقاط الـ9 مع توتنهام فقط، بل في قدرة المنافسين على تحقيق سلسلة انتصارات متتالية وهذا الأمر صعب حدوثه، لأنه لا يوجد فريق في إنجلترا مقنع ويستطيع تحقيق سلسلة انتصارات سوى تشيلسي، والبقية متذبذبين وحتما سيهدرون المزيد من النقاط, الأرجح أن يوسع "البلوز" الفارق وليس أن يقلصه الآخرون.

3- تشيلسي لا يلعب بطولات أوروبية, فهذه نقطة مهمة جدا، خاصة أنه بعد حوالي أسبوعين تقريبا سيعاني معظم المنافسين من ضغط المباريات، ومع الإرهاق سيهدرون المزيد من النقاط، فيما سيكون تشيلسي مرتاح نسبيا وأكثر قدرة على الحفاظ على مستواه.

4- شخصية المدرب أنطونيو كونتي تجعل خسارة القمة شيء من الصعب جدا حدوثه بهذا الفارق المريح من النقاط, ودون وجود منافس "شرس" يؤذي فريقه على الصعيد النفسي. الحكاية تتعلق بتشيلسي فقط، ويكفي أن نشاهد كونتي وهو يوبخ مساعده بقسوة خلال الدقائق الأخيرة ضد أرسنال, رغم تقدم فريقه بالنتيجة, حتى نفهم بأن هذا الرجل لن يسمح لأحد بأن يتراخى في الأسابيع المقبلة.

5- تشيلسي الوحيد في إنجلترا الذي يلعب كفريق، يدافع ككتلة ولحدة بعشرة لاعبين مثلما شاهدناه ضد لأرسنال، ثم يهاجم ككتلة واحدة بل وبعشرة لاعبين أيضا لدرجة أن الظهير ماركوس ألونسو تقدم ليسدد ضربة رأسية في هجمة متحركة وليست ثابتة.

هذه الروح الجماعية وأسلوب اللعب كفريق يفتقر له المنافسون, وهي من رجحت كفة تشيلسي بتعليمات وتكتيك المدرب المميز، ومن الصعب أن ينجح المنافسون في الاقتراب من هذه العقلية وسط الموسم، وبالتالي سيصعب عليهم الوصول لمستوى وثبات تشيلسي في الأشهر الأخيرة.