المؤتمر السابع "مؤامرة" لإنهاء فتح ...حسام خضر

الأربعاء 23 نوفمبر 2016 08:58 ص / بتوقيت القدس +2GMT
المؤتمر السابع "مؤامرة" لإنهاء فتح ...حسام خضر



 قال القيادي في حركة فتح حسام خضر والذي تم استبعاده من عضوية المؤتمر العام السابع والمنوي عقده في التاسع والعشرين من الشهر الجاري ، أن ما يسمونه مؤتمراً هو مؤامرة لإنهاء حركة فتح ، والقائمين عليه فئة ضالة.

 

وقال خضر في مقالة له :

"كثيرة هي الاتصالات والتساؤلات التي توالت على مسامعي منذ ان قررت "مركزية عباس المخصيه "عقد المؤتمر السابع لفتح في ظروف الانقسام القائم وحالة الترهل والتراجع التي صبغت الحركة في السنوات الاخيره.. واذ اصابت الدهشة والاستياء كل من علم بان عباس ومركزيته حذفت اسمي من عضوية المؤتمر فاني اقول لهم.

ان هذا المؤتمر المؤامره جاء لينهي دور فتح التاريخي في قيادة الحركة الوطنية الفلسطينية المقاومه، لذا لا مكانه لكثير من قيادات وكوادر الحركة التاريخيين في الارض المحتلة وخارجها.. وانا شخصيا كنت اتوقع مثل هكذا اجراء من فئة ضالة عابثة وجبانه تقلدت زمام القيادة في الصدفة لحركة تاريخية عملاقه بحجم فتح وتاريخها وارثها؟ وانا الوحيد في المؤتمر السادس ومن بين جميع الحضور وعلى رؤوس الاشهاد وقفت للدكتاتور "عباس" بكل رجوله وخاطبته بكل جراة ووضوح وذكرته بانه - اي عباس - ليس في المؤتمر سوى عضو من الثلاثة او اربعة الاف عضو؟ وانه ان كان رئيس فهو رئيس خارج قاعة المؤتمر وصرخت في وجهه امام لغته التي فاجأنها بها عندما ثرنا ضد عملية تمرير التقرير التنظيمي والمالي عن السنوات العشرين الماضيه وتغييب كل المعايير.. وتراجع فتح في كل الميادين وخسارتها للانتخابات المحلية والتشريعية وغزه! ولم اقف مصفقا مثل سحيجة المؤتمر لعباس رئيسا للحركة دون انتخاب!

كما أن حرماني من عضوية المؤتمر جاءت امام استطلاعات الرأي العديدة التي اشارت الى توفر فرصه كبيره لي للفوز في عضوية اللجنة المركزية للحركه؟ ولولا التزوير والتامر لكنت فزت في عضوية مركزية المؤتمر السادس رغم التحريض والاشاعات !كمان ان تاريخي الحافل في مواقف الرجولة والبطولة في مقاومة الاحتلال ورموز فساده في السلطه شكلت مبررا قويا ودافعا رئيسيا لعباس وزمرته المخصية كي تحذف اسمي من المؤتمر..

ولا اريد ان اتحدث عن تاريخي في الحركة وتاريخي النضالي في ساحة الوطن تحت الاحتلال والمنفى والمواقع التي وصلت اليها ودوري في قيادة الحركة الاسيره وفي تاسيس لجان الشبيبة وحركة الشبيبة الطلابية والحركية العليا ولجان الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين في الوطن والمنفى ودوري الذي انفردت فيه في المجلسين الوطني والتشريعي وعلى مدار عشر سنوات متحديا ومواجها كل مظاهر الفساد والخيانة وسوء الادارة وغياب القانون والعدالة والاعتداء على حقوق المواطن الفلسطيني حيث كنت " الصوت الجريء المدافع عن حقوق الشعب".

وبعيدا عن الاطاله اجدد تاكيدي بان هذا المؤتمر مؤامره على فتح وعلى ايدي طغمة عاجزه وفاشله ودورها عبر السنوات السبع العجاف لم يتجاوز دور "المحظية" او "الجاريه" عند المعلم !

واقول ان فتح ستلفظكم الى مزابل التاريخ لان المستقبل هو لشرفاء فتح الاحرار .. مهما بدت الظروف الان لصالحكم !

واذ احيي كل الشرفاء الابطال في المؤتمر والذين هم قامات وطنية وتنظيميه تستحق شرف العضويه، فانني اعتذر باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح لكل احرار وشرفاء فتح من قادة وكوادر على عدم تمثيلهم في هذا المؤتمر لا لشي الاّ لانهم شرفاء واحرار!!! جرى استبدالهم بمارقين وعابثين وسكرتيرات وموظفين لا علاقة لهم في فتح ولا حتى شرف انتماء!

واخيرا.. اريد التاكيد على حقيقة " انه يا سفله.. واقسم بالله العلي العظيم =" لو وضع حذائي على رؤوسكم تاجا لزانكم .. فيما لو جعل حذاء لي من جلد وجوهكم القذره لشانني!".