زخات أمطار نهاية الأسبوع وتفاؤل بما بعدها

الأحد 23 أكتوبر 2016 06:39 م / بتوقيت القدس +2GMT
زخات أمطار نهاية الأسبوع وتفاؤل بما بعدها



 يُشرف تشرين الأول من هذا العام أن ينتهي، ولم تهطل الأمطار بعد، على الأقل مُقارنة بالعام المُنصرم والذي شهد هطول حوالي 25 ملم في القدس من الأمطار نتيجة امتداد منخفضات جوية، لكن احصائيا ً، تكرر مثل ها الانقطاع في السنوات الماضية، ولا يُعد مؤشر على موسم قوي، أو ضعيف، وإنما ينتج ذلك عن سيادة نظام جوي سلبي الانعكاس على شرق البحر الأبيض المتوسط.

 

 

وبحسب موقع طقس الوطن فإن حالة الطقس خلال الأيام المُقبلة ستختلف خاصة مع نهاية الأسبوع، لكن قبل ذلك، الطقس الخريفي يُمكن لمسه خلال ساعات الصباح والليل حيث تزداد برودة الطقس والمصحوبة برطوبة عالية نسبياً، وتظهر السحب.

 

 

يوم الثلاثاء تتأثر المنطقة بشكل محدود بامتداد ضعيف لمنخفض جوي محدود يتواجد جنوب جزيرة قبرص، يدفع بتيارات هوائية رطبة تعمل على ظهور السحب بحيث تغطي السماء بشكل لافت ما بين ساعات الفجر وحتى الظهر، وقد تتهيأ الفرصة لهطول زخات خفيفة من الأمطار على بعض المناطق في شمال ووسط البلاد.

 

 

اما الأربعاء: تغطي السماء سحب على ارتفاعات متوسطة وعالية، وتتأثر المنطقة تدريجيا ً بامتداد لمنخفض البحر الاحمر الحراري على السطح من الجنوب، وعموماً تكون فرصة الأمطار ضعيفة عدا عن احتمالية لهطول زخات محلية في الجنوب بشكل محدود

 

 

الخميس: يزداد تأثر المنطقة بامتداد منخفض البحر الاحمر، وذلك نتيجة تمركز منخفض جوي في طبقات الجو العليا فوق شرق الأراضي المصرية، وبالتالي تتشكل تدريجياً حالة من عدم الاستقرار الجوي، وتتكاثر السحب الممطرة في الجنوب والجنوب الغربي ومن ثم المنطقة الشرقية، ويُتوقع بمشيئة الله أن تشهد أجزاء من هذه المناطق تساقط لزخات أمطار محلية، تكون رعدية وغزيرة بشكل محدود أحياناً، ويحذر من تشكل سيول في المناطق المنخفضة والأودية.

 

 

الجُمعة: تبقى المنطقة تحت تأثير امتداد سطحي لمنخفض البحر الاحمر الحراري، بالتوازي مع برودة علوية تتحرك تدريجياً قرب الساحل، وبالتالي تكون الفرصة مهياة لتساقط زخات محلية من الامطار يصحبها الرعد أحياناً في أجزاء من الجنوب والوسط، ويحذر من تشكل سيول في المناطق المنخفضة والأودية.

 

 

السبت: يتحرك المنخفض العلوي باتجاه البحر الأبيض المتوسط، وستعمل حركته على تولد منطقة من الضغط الجوي المنخفض جنوب جزيرة قبرص، ما يدفع برياح اقل حرارة باتجاه فلسطين، يقتصر تأثيرها على انخفاض درجات الحرارة وهبوب رياح نشطة.

 

 

ما بعد ذلك: تُشير الخرائط الجوية الى فرصة جيدة لانتقال الكُتل الهوائية الباردة الى وسط ومن ثم شرق القارة الاوروبية تدريجياً مع اواخر الشهر الحالي ومطلع تشرين الثاني/ نوفمبر، وبالتالي تغير مراكز الضغط الجوي لصالح شرق القارة الأوروبية، يُعطي فُسحة أمل باحتمالية وصول كتل هوائية تعمل على تشكل منخفض جوي في محيط قبرص، وبالتالي تزداد فرص هطول الامطار تدريجياً في الاسبوع الاول من نوفمبر في فلسطين وعموم دول الجوار، ولا يُستبعد أن يعوض نوفمبر الانقطاع المطري الحاصل منذ بداية الخريف الحالي.