غزة سما جددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالطلب من الرئيس أبو مازن والجهات الفلسطينية المعنية تحمّل مسؤولياتها في متابعة هذه القضية على مختلف المستويات، وحث لجنة التحقيق المهنية التي من المفترض وصولها اليوم إلى صوفيا بإنجاز عملها سريعاً ، وتأتي المطالبة بالتزامن مع مرور الذكرى الأربعين لاستشهاد رفيقها عمر النايف داخل السفارة الفلسطينية في بلغاريا بتاريخ 26/2/2016، أعادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تجديد موقفها وتحديد المسؤوليات عن عملية الاغتيال بكل وضوح، ويُعزّز من هذا المطلب تراجع السلطات البلغارية عن وعودها لعائلة الشهيد بتقديم المعلومات لها عن نتائج تحقيقاتها وعن نتائج تشريح جثمان الشهيد، وهو ما يثير لدى الجبهة تساؤلات عديدة حول دوافع ذلك، والخشية من أن يكون هذا الموقف نتاج ضغوطات خارجية تريد إخفاء الحقيقة.
وختمت الجبهة بالتأكيد على موقفها بأن أجهزة الأمن الإسرائيلية هي من تتحمل المسؤولية الأولى في إغتيال الرفيق عمر النايف، وأن هناك مسؤوليات أخرى لا بد من التحقيق فيها بكل مسؤولية مع الجهات الرسمية الفلسطينية المعنية بالسفارات ومع العاملين في السفارة الفلسطينية عن أي تقصير أو تواطؤ سهّل من عملية الاغتيال.


