خبر : إيطاليا تكشف قاتل ريجينى

الإثنين 04 أبريل 2016 09:04 م / بتوقيت القدس +2GMT
إيطاليا تكشف قاتل ريجينى



القاهرة / وكالات / أكدت الكاتبة الصحفية حنان البدري، رئيس مكتب روزاليوسف بواشنطن، أن الجانب الإيطالي، تمكن من الحصول على أدلة بالصوت والصورة وتسجيلات لمكالمات بين رجال الشرطة في منطقة الحادث عن طريق طرف ثالث تكشف القاتل الحقيقي للطالب الإيطالي جوليو ريجيني. 

وطالبت البدري، عبر تغريدة لها على "فيس بوك" الوفد المصري، الذي من المفترض أن يسافر إلى إيطاليا غدًا للقاء المدعى العام بروما، للرد على استفسارات الجانب الإيطالي، بخصوص الحادث، بأن يقول الحقيقة كاملة، والاستعداد للمفاجأة التي تنتظرهم هناك. 

وأضافت أن الجانب الإيطالي استطاع أن يتوصل إلى اسم الجاني وتاريخه، بما في ذلك حكم على الفاعل الرئيسي بالسجن سنة مع وقف التنفيذ، في قضايا تعذيب وقتل سابقة.

 وتابعت، أن "الجانب الإيطالي لديه إثباتات أخرى بخصوص البطاقات التي قالت الداخلية إنها ضبطت مع القتلى الخمسة في حادثة الميكروباص، وأن الإيطاليين وصلوا للشركة المصنعة واكتشفوا أن البطاقات غير مزورة".

 واختتمت: "أعتقد أنه لا مناص من قول الحقيقة؛ لأن الخيار الآن قد أصبح بين التضحية بالجناة، أو قطع العلاقات مع إيطاليا ودول الاتحاد الأوروبي. وهذه ليست قضية للتعامل معها بخفة..اللهم قد بلغت اللهم فاشهد".

كما قال الكاتب الصحفي محمد على إبراهيم، رئيس تحرير صحيفة الجمهورية الحكومية السابق، إن جهات التحقيق في إيطاليا توصلت لقاتل الباحث الإيطالي "جوليو ريجيني"، كما أنها عرفت رقم بطاقته وصحيفة سوابقه، حسب قوله. وقال «إبراهيم» في منشور له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": "للأسف عرفت إيطاليا اسم قاتل ريجيني الحقيقي ووظيفته ورقم بطاقته الحقيقي وصحيفة سوابقه سلموه بقي.. بلاش مكابرة.. حتى لا نتعرض لما تعرضت له ليبيا وفي الآخر سلمت المتهمين.. المتهم له سوابق تعذيب.. نحن لن نتحمل عقوبات.. مصر أكبر من أي مجرم طليق!!".


 وكان ريجيني في زيارة طويلة لمصر لجمع معلومات لبحثه للدكتوراه في جامعة كيمبردج البريطانية عن الحركة العمالية المصرية. وعُثر على جثمانه في منطقة صحراء خارج القاهرة الكبرى، ويظهر عليها علامات تعذيب شديد أكد الطب الشرعي أنه تعرض لتعذيب لمدة 10 أيام قبل وفاته.

واختفى "ريجيني" بالقرب من ميدان التحرير، بالتزامن مع حلول الذكرى الخامسة لثورة 25 يناير. وقال وزير العدل الإيطالي، أندريه أورلاندو، خلال استقبال جثمانه في مطار روما "إنني هنا لأقدم عزائي والحكومة إلى أسرة ريجيني. لكنني هنا أيضا كي أؤكد عزم الحكومة على إظهار الحقيقة الكاملة بأسرع ما يمكن وأن يتم تحقيق العدالة".

 وعبر السفير الإيطالي، موريزيو ماساري، في القاهرة عن صدمته لحالة الجثمان. وقال "رؤية الجثة كانت أمرًا مدمرًا، لقد ظهرت آثار التعذيب واضحة، وقد لاحظت وجود جروح وكدمات وآثار حروق، ليس هناك شك في أن الشاب تعرض للضرب الشديد والتعذيب".

 وأثار تعذيب ومقتل ريجيني غضبًا دوليًا، وقام 4500 من الأكاديميين بالتوقيع على عريضة تدعو إلى إجراء تحقيق في وفاته وفي العديد من حالات الاختفاء التي تجري كل شهر في مصر.

 في 10 مارس 2016، أصدر البرلمان الأوروبي في ستراسبورج اقتراحًا لقرار يدين تعذيب وقتل جوليو ريجيني والانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان من حكومة السيسي في مصر، وصدر القرار بأغلبية ساحقة.