خبر : القناة الثانية : فتيات مغريات ومواد تخدير ..أساليب حماس المتطورة لاختطاف الجنود

الأربعاء 09 مارس 2016 03:12 م / بتوقيت القدس +2GMT
القناة الثانية : فتيات مغريات ومواد تخدير ..أساليب حماس المتطورة لاختطاف الجنود



القدس المحتلة سما التنظيمات الفلسطينية في قطاع غزة تواصل التخطيط لاختطاف الجنود بأساليب لم نشهدها من قبل: استخدام المواد المخدرة، والتعاون مع مواطنين إسرائيليين من سكان البلدات البدوية، وغيرها. مسؤول أمني: "أساليب التنظيمات الإرهابية في غزة، وسيما حماس، ما تزال تتطور".

في السنوات الأخيرة، شكّل رجال حماس والجهاد الاسلامي عشرات العاملة في البلاد (وسيما من داخل السجون الأمنية)، وكذلك في داخل غزة، خلايا هدفها الأساسي هو خطف الجنود، وهذه الخلايا بدورها خططت للقيام باختطاف الجنود بأساليب أكثر تطورًا بهدف إطلاق سراح الأسرى المعتقلين في السجون الإسرائيلية.

وعلى سبيل المثال: في الأسبوع الماضي كشف انه وقبل عامين جند التنظيم الى صفوفه سامي أحمد حبيب، وهو شاب غزي في الـ 31 من عمره، يقيم في أوكرانيا في السنوات الأخيرة، ويدير هناك سلسلة من المطاعم، سالم شقيق الشاب حبيب هو ناشط معروف في كتائب عز الدين القسام الذراع العسكري لحماس، حبيب تلقى أمرًا بتجنيد فتاة إغراء أوكرانية تسافر الى إسرائيل وتغري جنديًا إسرائيليًا ليسافر معها الى طابا أو سيناء، وهناك ينتظر رجال الذراع العسكري ويختطفون الجندي الى داخل غزة.

خيار آخر مطروح على الطاولة أن تغري فتاة الهوى الجندي الاسرائيلي ليعيش معها حكاية عشق وتطير معه الى أوكرانيا، وهناك يختطف أو يقتل لداعي التفاوض على إطلاق سراح الأسرى، وفي النهاية أفشل المخطط عندما وصل حبيب قبل حوالي شهر ونصف الى معبر اللنبي لكي يتلقى تأشيرة الدخول الى اسرائيل بهدف زيارة أمه المريضة في غزة، الوثائق كانت مزيفة، وألقى "الشاباك" القبض على حبيب، واعترف أثناء التحقيق معه بالتهم المنسوبة إليه، وفي نهاية الأسبوع المنصرم قدمت نيابة مقاطعة الجنوب بحقه لائحة اتهام خطيرة جدًا. أكثر من مائة مخرب نشطاء في حماس والجهاد الاسلامي ومواطنين اسرائيليين اعتقلهم "الشاباك" في السنوات الأخيرة، ولكن من ظنوا أن هذا الأمر يثبطهم فهو مخطئ، فقد اتضح أنهم يطورون أساليبهم لاختطاف الجنود.

"ليس لدى حماس او الجهاد ما يخسرانه"

"أساليب التنظيمات الإرهابية في غزة، وسيما أساليب حماس في التخطيط لاختطاف الجنود تتطور يومًا بعد يوم، منذ إطلاق سراح جلعاد شاليط هناك ارتفاع في عدد محاولات القيام باختطاف جنود، يعلمون ان هذا الجندي المختطف هو ورقة مساومة مهمة لتحرير الأسرى من السجون، أما نحن فقبضتنا على الزناد" قال مسؤول أمني، "حماس والجهاد الاسلامي ليس لديهما ما يخسرانه، هناك ضغط كبير على قادة هذين التنظيمين من قبل عائلات الأسرى للقيام بما يؤدي الى إطلاق سراحهم، وسيما أولئك الذين تأخروا ولم يطلق سراحهم الى اليوم؛ ولذا فهما سيستمران في تشكيل خلايا وتخطيط الاختطاف، ولن يكلوا حتى ينجحوا".

مسؤولو الجهاد أجروا قبل عدة أشهر اتصالًا مع عدد من سكان البلدة البدوية تل السبع في النقب (شقيقتا قائد حماس اسماعيل هنية تقطنان في البلدة)، وفي الوقت الذي قامت هاتين بزيارة عائلية الى غزة، اقترح رجال حماس على مواطنين من تل السبع ان يختطفوا جنودا لقاء 150 ألف شيكل، لكن تحقيقات "الشاباك" قادت الى اعتقالهم.

وفي خلية أخرى شكلتها حماس قبل عام ونيف، تجند مقاول من الخليل ومواطن من البلدة البدوية تل السبع، وتلقوا أمرًا بنصب كمين لبعض الجنود عن طريق محطات الأوتوبيس القريبة من القواعد في النقب، وتعقب جندي منفرد وعرض توصيلة مجانية عليه ومن ثم اختطافه.

وفي حالة أخرى شكلت خلية "مخدرين" كان فيها أعضاء من مخربي حماس والجهاد الإسلامي، وكان هدفها اجتياز الحدود من غزة الى اسرائيل وتعقب الجنود الذين يشاركون في الدوريات وحقنهم بعقار مخدر في الوريد وتهريبهم الى داخل القطاع من خلال أنفاق تحت الجدار الفاصل، الخلية اعتقلت وبالتالي أحبط الاختطاف.

عن القناة الثانية - أطلس للدراسات / ترجمة خاصة