رام الله : اكدت النائب الدكتورة نجاة ابوبكرانها مازالت معتصمة في المجلس التشريعي الفلسطيني لليوم الثاني عشر على التوالي ولن تغادره الا بعد حل قضيتها بشكل كامل ووفق القانون الذي يحميها ويمنحها الحصانه البرلمانية وانها اوكلت عدد من المحامين الزملاء لمتابعة قضيتها وتطالب القائم باعمال النائب العام الغاء قرار اعتقالها.. وان عزيمتها قوية ومصرة على موقفها القانوني
وكررت ابوبكر شكرها وتقديرها لكل من يتضامن معها من الداخل والخارج ومن كل بقاع الارض واطيافها وان هذا التضامن يؤكد رغبة العالم في ترسيخ مبادئ حقوق الانسان وحماية الشعوب من اي انتهاك لحقوقهم وخاصة حقهم في التعبير وابداء الراي .
وقالت ابوبكر ان الوضع الفلسطيني يعاني من نزيف حاد نتيجة تقييد الحريات حيث انه تم حل معظم النقابات وافشال قسم اخر منها وتقييد القسم الاخر والتي تمثل نبض الشارع وهذا ادى الى حالة من عدم الاستقراروالخوف لدى العاملين في مؤسسات الدولة واصبحوا يبحثون عن عنوان مؤتمن على حقوقهم وما حصل ويحصل مع المعلمين اكبر دليل على ذلك ويجب انصافهم ومنحهم حقوقهم المطلبية .
وصرحت ابوبكر ان الوضع الفلسطيني الحالي والناتج عن تغول السلطة التنفيذية على السلطات الاخرى المكونة للدولة يؤدي الى دق ناقوس الخطر وفقدان القوى الاجتماعية وهذا ينتج عنه ضياع للامن الاجتماعي والذي يسبب الخلل لكل المكونات السياسية في الوطن ويتقاذفه مكونات خارجيه وعلى القاصي والداني ان يدرك ويقرا الوضع الحالي ويعيد النظر في كل اماكن الخلل وحلها بحكمة واقتدار لاننا اصبحنا امام معضلة قاسية واذا استمر الوضع بهذه الصورة فاننا سنعود الى حالة الفلتان الامني والقانوني والسياسي وهذه النتيجة الكل يرفضها ولايريدها ان تعود .
وختمت ابوبكركلمتها بالقول انه لن يموت البحر ياحارس البيدر ...


