خبر : القدس: تخريج 150 طالبا وطالبة متسربين من التعليم من دورات مهنية متنوعة

الخميس 03 مارس 2016 12:51 م / بتوقيت القدس +2GMT



القدس المحتلةسمااحتفلت دائرة تنمية الشباب اليوم الخميس، في المسرح الوطني الفلسطيني/ الحكواتي في مدينة القدس، بتخريج 150 طالبا وطالبة من طلبة مشروع "تدريب وتشغيل الطلبة المتسربين من المدارس في مدينة القدس"، شاركوا بدورات مهنية قصيرة بمواضيع مرتبطة بسوق العمل.

وجاء الاحتفال، الذي حضره الطلبة وأهاليهم وممثلون عن المؤسسات المزودة للتدريبات المهنية في القدس، والقطاع الخاص، وممثلون عن المؤسسات الأهلية ومديرية التربية والتعليم في القدس، لتتويج مسار تدريب استمر عاما مع الطلبة تخلله إرشادهم مهنيا، وتحويلهم لدورات مهنية قصيرة في مواضيع كهرباء السيارات، والميكانيكا، والنجارة، والألمنيوم، وقص الشعر، وإعداد الطعام، والتكييف والتبريد، حيث تم تنفيذ جميع هذه الدورات في الاتحاد اللوثري العالمي، وتلا هذه المرحلة إعداد الطلبة لسوق العمل عبر دورات النجاح بسوق العمل والتي تنفذها المؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف، ثم مرحلة التشبيك بسوق العمل عبر التدريب العملي في سوق العمل نفذتها المؤسسة والغرفة التجارية الصناعية العربية في القدس.

وتجدر الإشارة هنا، إلى أن هذه المشاريع في التدريب المهني والوظيفي ومنح التدريب التي نفذها الشركاء هي أيضا مدعومة من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي بالشراكة مع مؤسسة التعاون، التي ارتأت تجميع الجهود والتكامل كهدف أساسي للتدخلات جميعها وتقديمها بطريقة تكاملية فعالة لتأهيل ودعم الطلبة المقدسيين وربطهم بسوق العمل.

وبدأ الحفل بكلمة ألقاها مدير دائرة تنمية الشباب مازن الجعبري، شرح فيها الوضع التعليمي الراهن لقطاع الشباب في القدس، والمعطيات التي تصف وضع التعليم والتشغيل في المدينة، ما شكل حافزا لتنفيذ هذا المشروع لدعم قطاع المتسربين من التعليم المدرسي، وتزويدهم بالخبرات التي يحتاجونها للانخراط بسوق العمل ودعم عائلاتهم اجتماعيا.

وبعد هذه الكلمة، عرض فيلم عن مجريات المشروع وقصص النجاح فيه، وهو من انتاج دائرة تنمية الشباب.

بدوره أكد مدير البرامج بالمؤسسة خالد الداوودي، أهمية هذا التعاون ما بين المؤسسات الشريكة جميعها في سبيل انجاح هذا الجهد لدعم شباب وطلبة القدس.

وبعد عرض فني قصير لطلبة معهد إدوارد سعيد للموسيقى، تحدّث مدير برنامج التدريب المهني في الاتحاد اللوثري العالمي يوسف شاليان، عن الفرص العالية لذوي المهارات المهنية في سوق العمل، وأكّد أهمية استمرار الدافعية للتعلم لدى طلبة الدورات، وذلك لرفع خبراتهم في سوق العمل، وكذلك أخلاقيات وأساسيات العمل المهني والتي يحتاجها الطلبة اليوم في سوق العمل.

فيما قدم الفنان حسام أبو عيشة عرضا مسرحيا ناقش فيه الخيارات التعليمية والمهنية لشبابنا بصفتها مسؤولية مجتمعية وليست قضية فردية، وطرح تساؤلات حول كيفية العمل كطلاب وأهالي ومؤسسات لدعم الطلبة نفسيا واجتماعيا في مرحلة اتخاذ القرارات المهمة في حياتهم.

وفي كلمة الخريجين، شارك كل من آية الصفدي، وأمير التميمي، الحضور قصتهما مع التعليم المهني، وكيف ساهم هذا المسار بتغيير حياتهما نحو الأفضل، بعد انحسار فرصهما باستكمال تعليمهما الأكاديمي.

وبعد عرض فني لفرقة وهج للديكة، التابعة لمركز السرايا لخدمة المجتمع، تم توزيع هدايا التكريم على المؤسسات الشريكة بتنفيذ المشروع، وهي: الغرفة التجارية الصناعية العربية في القدس، والمؤسسة الفلسطينية للتعليم من أجل التوظيف، والاتحاد اللوثري العالمي، ومركز السرايا لخدمة المجتمع، وجمعية الشابات المسيحية، ومديرية التربية والتعليم في القدس، ومؤسسة التعاون.

وفي نهاية الحفل تم توزيع شهادات المشروع على الطلاب الخريجين، وعددهم 150 طالبا وطالبة.