خبر : الصالحي : فرق كبير بين انتهاء اضراب المعلمين بقناعتهم وبين كسر اضرابهم رغما عنهم

الأربعاء 02 مارس 2016 11:37 ص / بتوقيت القدس +2GMT
الصالحي : فرق كبير بين انتهاء اضراب المعلمين بقناعتهم وبين كسر اضرابهم رغما عنهم



رام الله سما قال  النائب بسام الصالحي امين عام حزب الشعب الفلسطيني ان  هناك منهجين في التعامل مع قضية المعلمين ،احدهما يعتمد على الضغط والاوامر ومحاولات كسر الاضراب ،والثاني يقوم على الحوار والتواصل واستعادة الثقة المفقودة بين الحكومة والمعلمين .

وقال ان بالامكان التوصل الى حلول معقولة وفقا للمقترح الذي سبق وتقدم به حزب الشعب الفلسطيني وطورته الكتل والقوائم البرلمانية،والذي تبعته العديد من المبادرات من مختلف الاطراف  ،والذي يقوم على التعجيل بدفع متاخرات المعلمين المستحقة وفقا لاتفاق 2013 ،وبحث الملاحظات الاخرى للمعلمين على هذا الاتفاق ،وتحديد جدول زمني  لبحث بقية المطالب بالتوازي مع تعليق الاضراب ،وبالتوازي ايضا مع المباشرة بنعالجة وضع اتحاد المعلمين من قبل االمعلمين انفسهم واتحادهم..

وقال الصالحي ان الجهود التي بذلت خلال الاسبوع الماضي وبعد اجتماع هيئة الكتل التشريعية اسفرت عن بعض التقدم ،كما تم التقدم في الصيغة الخاصة بالاتحاد  ،الا انه بدل اعتماد اليات صحيحة لمتابعة هذا التقدم بما يحظى بتفهم المعلمين والنقاش معهم ،تم اللجوء الى الضغوط على المعلمين ،والتلويح بالاجراءات والقرارات الادارية  مما عطل حل المشكلة

وقال الصالحي انه لا يزال يؤمن انه  بالحوار والتفاهم مع المعلمين يمكن التوصل الى انتهاء او تعليق الاضراب  ،وان هناك فرق كبير بين ذلك وبين السعي لكسر الاضراب والتذاكي على المعلمين في اساليب تنفيذ ذلك، وهو امر مرفوض جملة وتفصيلا..