خبر : ادعيس: اكثر من 109 اعتداء وانتهاكا للمقدسات خلال شهري كانون الثاني وشباط

الثلاثاء 01 مارس 2016 11:09 ص / بتوقيت القدس +2GMT



رام الله :  قال وزير الأوقاف والشؤون الدينية الشيخ يوسف ادعيس، إن الاحتلال "الإسرائيلي" واذرعه التنفيذية نفذت خلال شهري كانون الثاني وشباط الماضيين، أكثر من 109 اعتداء وانتهاكاعلى المقدسات ودور العبادة في فلسطين، واحتلت القدس بمسجدها الاقصى ومرافقه المشهد الاكثر اعتداء اذ بلغت الاعتداءات والانتهاكات قرابة 88  اعتداء وانتهاكا،يليه المسجد الابراهيمي وساحاته، والذي يخطط الاحتلال في هذه الايام  للسيطرة عليه والبلدة القديمة بشكل عام، من خلال تغيير سيجريه عند مدخل المسجد الابراهيمي، وحاجز يسميه الاحتلال "160" المؤدي الى حارتي جابر والسلايمة، ومنعه لرفع الاذان لاكثر من 100 وقت خلال الشهرين المنصرمين. والانتهاك لمنطقة اليوسفية،واقامته  لقواعد قرميد بجانب الدرجات السبع في المسجد الابراهيمي الشريف. ووزعت باقي الاعتداءات على مقبرة مامن الله وقبر يوسف وعدد من المساجد في بيت لحم والقدس، والمقامات.

واشار ادعيس إلى تعمد الاحتلال وكعادته اخلاء ساحات الأقصى والمرابطين فيه ومنعهم من دخوله، ويمارس عليهم شتى انواع العقاب،مؤكدا أن الشعب الفلسطيني سيبقى على الدوام مرابطًا في الأقصى، ولن تنحني هاماته أبدًا، وسيبقى متجذرًا في أقصاه وسائر أرضه حتى يزول الاحتلال وتقام الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وقال ادعيس إن هذه الاعتداءات بحق المقدسات دائمة ومستمرة، فهي لا تقتصر على اقتحام وتنظيم جولات مشبوهة في ساحات المسجد الاقصى، وحرق للمساجد، ومواصلة الاقتحامات وفرض سياسة الامر الواقع في المسجد الابراهيمي وإنما تتوسع هذه الدائرة لتشمل الاعتداء على المقابر الإسلامية وتحطيم شواهدها كمقبرة مأمن الله في مدينة القدس،والسعي لاقامة بركة مياه لأشباه العراة في مقبرة “مأمن الله” ،وعلى حساب الوقف الإسلامي الاحتلال يواصل العمل ببناء ما يسمى "بيت شطراوس" غربي الأقصى، -واقرار الحكومة الاسرائيلية بتخصيص ساحة صلاة مختلطة لليهود غرب المسجد الاقصى،واستئناف ما تسمى سلطة تطوير القدس العمل على مشروع انشاء قطار هوائي يربط غرب المدينة بشرقها، ويصل إلى حائط البراق وجبل الزيتون شرق القدس،والمسارعة والتوسع بعملية حفر الانفاق اسفل وحول المسجد الاقصى، والاعتداء على مصاطب العلم ، وازدياد عدد المستوطنين المقتحمين والمدنسين لساحات المسجد الاقصى، والمسجد الابراهيمي، وازدياد الحملات الاعلامية المغرضة داخل المجتمع الاسرائيلي وعالميا الداعية لشرعنة الصلوات التلمودية وهدم المسجد الاقصى واقامة الهيكل المزعوم. وتعدى ذلك للاماكن المسيحية عبر ما تسمى منظمة 'لاهافا' اليهودية المتطرفة  التي جددت دعوتها بالتزامن مع الاحتفال بأعياد الميلاد، لحرق الكنائس في القدس،وتدنيس مقبرة في دير غربي القدس وتحطيم شواهد قبورها.

وتابع بالقول: لقد حول الإحتلال الإسرائيلي مدينة القدس المحتلة الى ثكنة عسكرية بانتشار قواته المكثف والكبير في محيط الأماكن المقدسة وفي مختلف شوارع ومحيط المدينة ، وسط سلسلة من الإجراءات الإسرائيلية المشددة وقال أن المسجد الأقصى اليوم في خطر شديد ومباشر، وكل طالعة شمس يزداد هذا الخطر، مما يقتضي وضع آلية عمل على المستوى الإسلامي والعربي والدولي لمواجهة المخططات الإسرائيلية لإنقاذ المسجد من خطر الهدم أو التقسيم أو بناء هيكل مزعوم.