استنكرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين بأشد العبارات منع زوجة واطفال الأسير الصحفي محمد القيق المضرب عن الطعام منذ 87 يوما من زيارته في مستشفى العفوله بحجج أمنية
واعتبرت النقابة هذا القرار جريمة جديدة تضاف لجريمة القرار المسيس للمحكمة العليا الإسرائيلية باستمرار اعتقالة ورفض طلبات محاميه المتكررة بنقله إلى المستشفيات الفلسطينية ، مؤكدة أن استمرار احتجازه واعتقاله هو قرار من الحكومة الإسرائيلية بإعدام بطيء له.
وكان القيق قد طلب مشاهدة إطفالة قبل استشهاده بعد أن مضى 87 يوما على اضرابه عن الطعام إلا أن سلطات الاحتلال رفضت حتى أن يرى أطفاله قبل استشهاده.
وقالت النقابة "من المعلوم أن أي محكوم بالإعدام يجب أن تلبى طلباته الأخيرة قبل.تنفيذ حكم الإعدام إلا أن حكومة الاحتلال التي تضرب بعرض الحائط كل المطالبات والمناشدات الإنسانية وترفض باللافراج عنه وتسجل اليوم سابقة خطيرة على كل المستويات الإنسانية والحقوقية برفض زيارة زوجته وأطفاله ونثني على دور الاتحاد الدولي للصحفيين في تبنيه لقضية القيق وكذلك اتحادات ونقابات بريطانيا وأيرلندا ونقابة الصحفيين في أثينا وتركيا"
وطالبت النقابة بتكثيف هذه الجهود بالسرعة الممكنة لأن القيق يحتضر.


