سحبت سلطات الاحتلال، التأمين الوطني للأسيرة المقدسية الجريحة إسراء جعابيص (31 عامًا)، والذي يتهمها الاحتلال بمحاولة قتل شرطي بتفجير أسطوانة غاز خلال أكتوبر الماضي.
ونقل مركز معلومات وادي حلوة عن عائلة جعابيص أن سلطات الاحتلال سحبت وبصورة مفاجئة التأمين الصحي عن الأسيرة جعابيص، منذ السابع من الشهر الجاري، وعلمت العائلة بالأمر لدى مراجعتها المركز الصحي المسجلة فيه الأسيرة.
ولفتت إلى أنها توجهت أمس للمركز الصحي لإحضار بعض الأوراق اللازمة لإسراء، بناءً على طلب محامي الدفاع عنها، بعد تقديمه طلب للإفراج المشروط عنها، بسبب وضعها الصحي الصعب، وخلال ذلك أبلغهم مدير المركز بقطع التأمين الصحي عنها من قبل "التأمين الوطني" دون توضيح السبب لإدارة المركز.
وكانت الأسيرة جعابيص أصيبت في 10 أكتوبر الماضي بحروق بالغة، بعد أن اتهمها الاحتلال بتفجير عبوة في سيارتها قرب حاجز الزعيم على مدخل القدس، في حين تبين أن الانفجار لحقيبة الأمان الموجودة خلف المقود فخرج منها "الرذاذ الأبيض"، نتيجة تماس كهربائي وقع بالسيارة.
وأصيبت جعابيص بحروق من الدرجة الأولى والثالثة في منطقة الوجه واليدين والظهر والصدر، بسبب انفجار اسطوانة غاز كانت في سيارتها.
ونفت عائلتها تهمة أن ابنتهم كانت تنوي تنفيذ عملية، موضحة أنها كانت تقوم بتجهيز منزلها في القدس، للحصول على رقم هوية لطفلها الوحيد معتصم، وكانت تنقل أغراضها بمركبتها الخاصة، ويوم الحادث كان داخل سيارتها أنبوبة غاز وجهاز التلفاز، لم تذكر شرطة الاحتلال أي شيء بخصوص التلفاز مما يدل على أنها كانت تنقل بسيارتها مستلزمات بيتها.
الأسيرة جعابيص قطع عنها التأمين الصحي وهي بأمس الحاجة إليه، حيث تتنقل على كرسي متحرك لعدم قدرتها على السير مسافات طويلة على قدميها، حيث تم بتر 8 أصابع، وهي بحاجة إلى عملية في الأنف والعين وإصبعين، إضافة إلى عمليات اخرى وعلاجات للحروق التي شوهت جسدها.


