نابلس - نظمت اللجنة الوطنية لدعم الأسرى، اليوم الأحد، وقفة في ميدان الشهداء وسط مدينة نابلس، تضامنا مع الاسير القيق الذي يواصل اضرابه المفتوح عن الطعام منذ 82 يوما، ويزداد وضعه خطورة.
وشارك في الوقفة عشرات المواطنين الى جانب ممثلي القوى والمؤسسات المختلفة، ورفعوا اللافتات ورددوا الشعارات التي تطالب باطلاق سراح الصحفي القيق فورا، وتحمل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته.
وألقى عماد اشتيوي كلمة باسم اللجنة الوطنية، أكد فيها ان لجوء أسرانا في سجون الاحتلال الى الاضرابات عن الطعام، انما هو دفاع عن الكرامة الوطنية، وعن انجازات الحركة الاسيرة في وجه سياسات الحكومة الاسرائيلية المتطرفة.
وأوضح ان الحالة الصحية للاسير القيق قد دخلت مرحلة الخطر الشديد، داعيا جماهير شعبنا الفلسطيني وكافة الفعاليات والمؤسسات الرسمية والشعبية الى الوقوف بشكل موحد خلف الاسير القيق وكافة الاسرى، باعتبار ان قضيتهم هي قضية الجميع.
وطالب اشتيوي الجهات الدولية ذات العلاقة، وعلى رأسها منظمة الصليب الأحمر الدولي وكافة المؤسسات الحقوقية، للضغط على حكومة اسرائيل لنقل الاسير القيق للعلاج في المستشفيات الفلسطينية.
كما تطرق الى قضية الاسير المحرر عمر النايف، المقيم حاليا في بلغاريا، وتطالب اسرائيل بلغاريا بتسليمه لها، بحجة فراره من المستشفى الذي كان يعالج فيه حينما كان اسيرا عام 1990 اي قبل توقيع اتفاق "اوسلو"، داعيا القيادة الفلسطينية الى مطالبة حكومة بلغاريا بعدم تسليم الاسير النايف الى اسرائيل.


