رام الله سما أعلن محمد شتية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ان وفدا فلسطينيا مكون من وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، ورئيس المخابرات العامة ماجد فرج، ومدير عام جهاز الأمن الوقائي اللواء زياد هب الريح، سيتوجه للقاء الجانب الاسرائيلي لإبلاغه بقرارات المجلس المركزي التي ستجد السلطة نفسها مضطرة لتنفيذها في حال استمرت السياسة الاسرائيلة الحالية، دون تحديد مكان وموعد انعقاد الاجتماع.
واضاف اشتية في حديثه للاذاعة الرسمية، ان الاجتماع سياتي وفقا لقرار اللجنة المركزية لحركة فتح التى قررت تشكيل الوفد في اجتماعها الاخير للقاء الجانب الاسرائيلي بهدف ابلاغيهم ان الانتهاكات التي تعيشها الاراضي الفلسطينية امر مرفوض وضرب اسرائيل الاتفاقيات السابقه بعرض الحائط امر غير مقبول ، واذا استمرات اسرائيل بذلك سيكون لنا حديث اخر في هذا الامر.
وقال شتية "نريد ان نسمع الجانب الاسرائيلي هل يريد الاستمرار في انتهاكه لاراضي "أ" وانتهاك الاتفاقيات الموقعة ام ماذا، وبناء على الرد ستتخذ القيادة الفلسطينية الموقف المناسب امام هذه الانتهاكات".
وحول الوضع الداخلي الفلسطيني بشان المصالحة، اشار شتية الى ان الانقسام يعصف بالعمود الفقري للعشب الفلسطيني ويمنع الحكومة من القيام بعملها، وهناك حديث جدي لتشكيلحكومة وحدة وطنية، موضحا بان سيتم توجيه وفد من حركة فتح الى قطر للنقاش مع حركة حماس والبحث مع الفصائل الفلسطينية للوصول الى صيغة تشكل من خلالها حكومة وحدة وطنية تمهد لاجراء انتخابات تشريعية ورئاسية.
وتابع شتية "لا خيار امام حركة حماس الاخلف الشرعية الفلسطينية وهذا الامر ابلغته قطر وتركيا لحماس".
من جانبه قال صائب عريقات أن الجانب الفلسطيني سيبحث مع نتنياهو عدة ملفات من ضمنها التصعيد في الضفة والقدس، وتسليمه احتجاج على خطوات (إسرائيل) ضد الفلسطينيين من قتل واعدام بدم بارد وخطواتها التعسفية والقمعية ضد الأسرى والاعتداء على المقدسات .
ولفت إلي أن الوفد الفلسطيني سيبلغ كذلك نتنياهو أن السلطة ماضية في الخطوات الدولية والمحاكم ومجلس الأمن ضد حكومة الاحتلال.


