لاشك ان القضية الفلسطينية تفرض نفسها دوما في مقدمة قضايا العالم ، فهي قضيه لها الاولوية عالميا وقضيه مقدسة اسلامميا وقضية مركزية عربيا ، ومن هنا يتوجب على القياده الفلسطينية وضع استراتيجية دبلوماسيه تنتهج سياسة خارجية ، مهمتها الاساسية حشد الدعم والتاييد لهذه القضية في المستويات الثلاثه الجولية والاسلامية والعربية .
ان المتتبع لمنطلقات ومجريات السياسه الخارجيه الفلسطينيه والجهود الدبلوماسيه الفلسطينيه ، يقتنع بانها بحاجه الى مراجعه جاده ووقفه تامل عميقة جدا .
فباستثناء ما تم انجازه على الصعيد الدولي والاعتراف الاممي بالدوله الفلسطينيه ، نجد المشهد العربي والاقليمي قاتما ، فعلاقة السلطه الفلسطينيه بالامارات بارده وحساسه ، والعلاقه مع السعوديه فاتره وكذا مع دول الخليج الاخرى ، اما مع قطر فتقريبا اقل من حالة العداء بقليل ، ومع مصر فاتره ، وتشبه حالة قطر ، ومع الاردن يشوبها القلق والشك ، وقبل ذلك كله لا يوجد تقدم بعلاقتها مع اسرائيل في ظل فشل المفاوضات .
من المؤكد ان العلاقات التي تربط السلطة الفلسطينية بمحيطها العربي علاقات متوترة ومتردده لا تحقق هدف التاييد والدعم للقضية الفلسطينية ، والسؤال الذي يطرج نفسسه الان الا يستدعي ذلك مراجعه جاده وفوريه لمعرفة اين يكمن الخلل ورسم استراتيجيه بأيدي خبراء اكفاء مخلصين ؟؟


