خبر : من في مصلحته وقف القتال الآن: إسرائيل أم حماس؟ ...بقلم: شيماء أبو عميرة

الثلاثاء 15 يوليو 2014 11:18 ص / بتوقيت القدس +2GMT
من في مصلحته وقف القتال الآن: إسرائيل أم حماس؟ ...بقلم: شيماء أبو عميرة



في ضوء تطورات مشهد العدوان الإسرائيلي على غزة؛ من في مصلحته وقف القتال الآن: إسرائيل أم حماس؟
حماس، لأنها استخدمت ورقتها الرابحة بسلاحها وصواريخها التي حلقت فوق المدن الإسرائيلية، ولن يبقى أمامها إلا التالي:
- الحصول على المزيد من التعاطف الدولي عندما تتزايد خسائر المدنيين في قطاع غزة، وان كان ذلك سيضعها في موقف غير المسئول المضحى بأرواح المدنيين والبنية الأساسية للقطاع في مقابل استمرار الصراع العسكري.

هل تستطيع حماس أن تحقق أهدافاً سياسية من الحرب؟
- الإجابة لا، ما بدا حتى الآن هو اعتبارات إنسانية من المجتمع الإقليمي والدولي، وليس سياسياً، ولن تستطيع حماس إجبار إسرائيل على إطلاق سراح الأسرى الذين لم يخرجهم أبو مازن بالتفاوض، وإلا بدت إسرائيل راضخة لشروط حماس ومضعفة لموقف عباس.
- الجميع يتحدث عن مصر ودورها في الوساطة، لكن مصر لن تدخل كوسيط قبل أن يطلب منها ذلك ومن الطرفين، وتتأكد من أن الظروف تسمح بهذه الوساطة، فمصر لن تبادر ولن تدخل في وساطة فاشلة.
- سيستمر الوضع الحالي الى أن يشعر أحد الطرفين بالإجهاد، ومازال الوقت مبكراً لإنهاء القتال أو بدء جهود الوساطة.
- موقف مصر متعاطف إنسانياً مع غزة، ولكنه مختلف ايدلوجياً وأمنياً وسياسياً مع حركة حماس.
- من غير المستبعد أن تنتهي هذه الجولة بالطريقة نفسها التي انتهت بها جولة 2009، و2012 (وقف إطلاق النار)، ولكن مثل هذه النهايات أثبتت في الماضي أنها مفاوضات مؤقتة لوقف العمليات العدائية المتبادلة مع بذل كل طرف جهوده للجولة القادمة.
وعلى ذلك فهي اتفاقات هدنة مسلحة مؤقتة، وليست تسوية سياسية أو حتى هدنة طويلة المدى.