خبر : غزة لن ترفع الراية البيضاء ... إسماعيل عبد اللطيف الأشقر

الإثنين 30 يونيو 2014 04:10 م / بتوقيت القدس +2GMT
غزة لن ترفع الراية البيضاء ... إسماعيل عبد اللطيف الأشقر



بات واضحاً أن أعداء قطاعنا الحبيب كُثر من القريب والبعيد. من العدو والصديق .. من القاصي والداني.. الكل من هؤلاء يريد من غزة أن تركع لأنها غزة الصمود والتحدي .. لأنها غزة العزة والكرامة.. غزة المقاومة والاباء. غزة أسر شاليط وصفقة وفاء الأحرار.. لأنها غزة الصمود الاسطوري في حرب الفرقان.. ولأنها غزة القاهرة للأعداء في حرب حجارة السجيل.. ولأن غزة واحة الأمن والأمان.. ولأن غزة المحررة أرض الأحرار والثوار.. ولأن غزة طاردة قطعان المستوطنين والمحتلين الغزاة.. غزة التي لم تصرخ ولم تستسلم يوماً ما.. غزة التي تعرضت لأطول حصارٍ بالتاريخ رغم ذلك غزة صابرة وصامدة.. وغزة الان تتعرض بشكل واضح وسافر لمؤامرة عباسية صهيونية هدفها واضح وجلي هو تركيع غزة. أليس قطع الكهرباء بأوامر عباسية صهيونية، وقطع الرواتب عن أحرار وشرفاء غزة بأوامر عباسية صهيونية، ومنع وزراء حكومة التوافق من التواصل مع غزة بأوامر عباسية صهيونية، واستمرار تعطيل المجلس التشريعي واعتقال نوابه أليست مؤامرة عباسية صهيونية، وتجميد ملفات المصالحة (الانتخابات، المنظمة، المصالحة المجتمعية، الامن، الحريات العامة) أليست بأوامر عباسية صهيونية، وتعميق الانقسام بين شرائح ومواطني أهلنا بالضفة والقطاع ..أليست مؤامرة عباسية صهيونية .

أليس تباكي عباس أمام المحافل الدولية عن مجموعة من قطعان المستوطنين المختفين الذين عاثوا بالأرض فساداً، أليست وصمة عارٍ في تاريخ هذا الرجل؟!, ثم يتباكى عليهم ولم يتباكى على أهل الخليل المستباحةِ دماءهم والمنتهكة أعراضهم من قبل جنود الاحتلال ومستوطنيه وزعران عباس؟! والضفة تنتهك وتستباح تحت سمعه وبصره، ولم نسمع شجباً ولا استنكاراً، أليست مؤامرة عباسية وصهيونية.

إن آلام وأوجاع شعبنا الفلسطيني في الضفة والقطاع تزداد يوما بعد يوم، والحصار يشتد أكثر وأكثر على أهلنا في قطاع غزة، والانقسام يعمّق ويكرّس أكثر مما كان سابقاً، فهل ستنال هذه المؤامرات من صبر وصمود شعبنا في الضفة والقطاع؟ نقول قطعا بأنها لن تنال ما دامت غزة الحرة ترفض الخونة والمتآمرين.

ونقول لعباس: إن غزة لن تركع ابداً والأيام بيننا دول وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون وسيلعن التاريخ وكل أحرار شعبنا، كل خوان وكل خائن خذل شعبه وتعاون ونسق مع الاحتلال وتأمر على قضيته وقسّم شعبه وفرق بين ابنائه، وستذكر صفحات التاريخ أن أسوء فترة مرت على شعبنا، يوم أن تحكم أمثال هذا الدعيّ في رقاب شعبنا، ستبقى غزة يا عباس رمزاً للعزة والكرامة، وستبقى المقاومة عنوان المرحلة وخيار شعبنا الاستراتيجي.

فغزة اليوم مطالبة بكل أحرارها وشرفاءها من فصائل شعبنا وقواه الحيه من حماس وفتح والجهاد والشعبية والديمقراطية وحزب الشعب ومن فصائل المقاومة وغيرها كافةً بالوقوفِ وقفةً جادة وحازمة أمام هذه المهزلة والمؤامرة التي يقودها عباس وأزلامه من الصهاينة وزعران التنسيق الامني، ووضع كل التصورات والحلول الوطنية الخلاقة لإنقاذ غزة حتى تبقى غزة دائما وأبداً رمزاً للعزة والكرامة , ولأنها الخطوة الاولى على طريق تحرير كل فلسطين من بحرها الي نهرها.

النائب م/ إسماعيل عبد اللطيف الأشقر