بمقابلة اجريت مع اللواء توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح تطرق بها للوضع الفلسطيني العام والوضع الفتحاوي الخاص ,بصراحة وبدون مجاملات انها لمقابلة اثلجت صدور القاعدة الفتحاوية وايقنت القاعدة ان خلفها سند يستند عليه وهناك من يدافع عن حقوقها
لكن اسمح لي سيادة الاخ اللواء ان اختلف معكم قليلا مع العلم ان اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية ,لقد قمتم بتحميل اللجنة المركزية وزر حالة الترهل التي تعيشها الحركة وهذا لا خلاف عليه لكن من الذي انتخب اللجنة المركزية ورضي ان يكون اعضائها من كبار السن قليلي الحركة اليست هي القاعدة ؟
هل قام احد من القاعدة بمسآلة أي عضو باللجنة عن ادائه وحاسبه عن التقصيير؟
اغلب اعضاء المجلس الثوري والذي هو برلمان الحركة والذي يجب ان يحاسب ويحجب الثقة همهم نيل رضا اعضاء اللجنة والحصول على امتيازات شخصية من ترقيات وتعينات ووو
اذا فاللوم يقع على عاتق القاعدة التي سكتت ولم تحاسب.
وبذكركم لموضوع تشكيل الحكومة تفضلتم بالقول ان أي حكومة مشكلة لم تشارك اللجنة المركزية باختيار وزرائها وهذا بما لا يدع مجال للشك هو تهميش للجنة ,رغم ذلك لم نسمع أي اعتراض من أي عضو من اعضائها ولم نسمع ان عضو قدم استقالته استنكارا لذلك
طالبتم السيد الرئيس بعدم ترأس حكومة الوفاق الوطني لاسباب منطقية ذكرتموها واقترحتم ان يتولى الاخ عزام الاحمد رئاسة الحكومة لكن اليس الاسباب التي سقتموها تنطبق على الاخ عزام وتنطبق على أي عضو فتحاوي؟
واعتقد ان الحل الامثل هو تولي رئاسة الحكومة شخص مستقل ومقبول على الجميع
اما بخصوص وزراء الحكومة الحالية والفساد الذي اشرتم اليه,
وزارة الخارجية:وزيرها يساري سابق وngos حالي ,أي لا ينتمي لحركة فتح من قريب او بعيد,لكن المآساه سيدي ليست بالوزير بل بسفراء الصدفة الذين عرفوا كيف يصلوا لمصدر القرار والحصول على سفير وهو يعلم علم اليقين انه لا يستحق ان يكون حارس على حاوية قمامة باحد شوارع المخيم
هؤلاء هم من قام بتدمير الوزارة عن طريق قربهم من الوزير والعمل على اصدار قرارات تدميرية ضد ابناء الفتح علما انهم يدعون انهم ابناء فتح واعضاء بالمؤتمر
وما زاد الامر تعقيدا هو سكوت الغالبية المطلقة عن الفساد ومن كان يعترض يقدم له امتياز ومن ثم يتم اسكاته
اما بخصوص وزير الاوقاف فخير مثل ينطبق عليه هو يا فرعون شو فرعنك
سيدي : ان سبع سنوات عجاف عاشها ابناء فتح بغزة تعرضوا فيها لاشد انواع الظلم وهو ظلم ذوي القربى حين يظلم الابن من ابيه.لقد وقع ظلم كبير بحق ابناء فتح بغزة من القيادة برام الله من وقف للترقيات والتعين والدورات العسكرية سواء باريحا او بالخارج,واي اعتراض من أي موظف يسمع جواب واحد لا ثاني له احمد ربك اننا ندفع لكم الرواتب,لا اعلم هل جزاء الالتزام بقرار الشرعية يقابل باجحاف منها؟؟؟؟
حتى بعد اتفاق الشاطئ والاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية قامت مؤسسات حكومة حماس باصدار ترقيات استباقية لابنائها وحكومتنا لم تقم باصدار ترقيات مستحقة لابائها
سيدي اللواء توفيق :ان الامر ليس بالساهل ولكني اصر على ان القاعدة وليس القمة هي من تتحمل المسؤولة وذلك لسكوتها عن افعال القمة.
واقبلوا مني كل احترام


