منذ أن وقع إتفاق الشاطئ فيما بين وفدي منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة السيد عزام الاحمد وحماس برئاسة السيد إسماعيل هنية بدأت خطوات إنهاء الإنقسام تتسارع وتتزايد وبدأ العد التنازلي لتشكيل حكومة وفاق وطني تشمل الكل الفلسطيني وبدأت التصريحات تتزايد ما بين متشائم ومتفائل.
لكن الملفت للنظر موضوع المصالحة المجتمعية وإصدار التصريحات بخصوصها والتي كان آخرها تصريح السيد إسماعيل هنية والتي قال أنه سيتم دفع الديات للمكلومين"قتل ,اصابة ,اذى جسدي او مادي".
لكن هل المصاحة المجتمعية متوقفة فقط هذه النقطة؟
الم يصل الانقسام لكل مناحي الحياه؟
الم يقتحم الحي ومالسجد والشارع والسوق والبيت؟
العلاقات الاجتماعية فيما بين ابناء الشعب الغزي تعرضت لانتكاسة لم يشهدها التاريخ الفلسطيني من قبل...
لا تشتري الا من ابن الفصيل الذي تنتمي اليه
لا تزور جارك وقد لا ترد التحية عليه اذا كان مختلف معك سياسيا
تذهب لخطبة عروس اول سؤال يطرح عن الانتماء السياسي قبل الدين والخلق ووو
ازواج طلقوا نساءهم لاختلاف الانتماء التنظيمي
المساجد سيست بشكل مريب لدرجة انه يتم عزل الخطيب اذا خطب خطبة لا تتوافق مع فكر اسرة المسجد
وغيرها من امور يصعب حصرها بمقالة
هل المتحاورون ولجنه المصالحة المجتمعية وعت هذه الامور ووضعت لها الحلول؟
قد يكون دفع الديات للمكلومين اسهل نقطة بالمصالحة المجتمعية لاكثر من سبب اهمها ان جزءكبير من المتهمين بالقتل قد توفاهم الله او تركوا البلد
لكن كيف سيتم ازالة آثار الانقسام الذي استشرت بالنفوس
هذا هو السؤال المحتاج لاجابة


