خبر : "الخيرية الإماراتية" توقع اتفاقية لتنفيذ مـشـروع "الأم وابـنهـا" في مخيم جنين

الجمعة 09 مايو 2014 10:07 ص / بتوقيت القدس +2GMT



جنين سما وقّعت هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية، وجمعية "كي لا ننسى" في مخيم جنين، أمس، اتفاقية تعاون مشترك لتنفيذ مشروع "الأم وابنها"، بحضور مدير مكتب الهيئة في فلسطين، إبراهيم راشد، ومدير الشؤون الاجتماعية، جمال عمرو، ومدير خدمات المخيم، علي الدمج، وصالح نعامنة، من مديرية التربية والتعليم، ومجموعة من النساء الناشطات في مجال العمل الاجتماعي.
وأكدت رئيسة جمعية "كي لا ننسى"، فرحة أبو الهيجاء، أهمية الدور الذي تقوم به هيئة الأعمال الخيرية، من خلال دعمها لبرامج وأنشطة ومشاريع الجمعية.
وأشارت أبو الهيجاء إلى أهمية هذا المشروع في دعم وتقوية النساء، على اعتبار أن المرأة هي الأقدر على عملية التغيير في المجتمع.
وركزت على خصوصية وضع المرأة اللاجئة في المخيم، والتي كان لها دور بارز في الوقوف إلى جانب المقاومين خلال ملحمة المخيم في نيسان عام 2002، وتقع على عاتقها مسؤوليات جسام في إعالة الأسرة وتربية الأبناء، مبينة أنه سيتم تنفيذ مشروع "الأم وابنها"، من خلال مؤسسة "بناة المستقبل"، وبتمويل من مؤسسة "نداء الإنسان" الدولية.
أما راشد، فأكد أن عمل هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية في فلسطين، لا يقتصر على كفالة الأيتام ماديا، بل يشمل الرعاية الشاملة لهم، من خلال الاهتمام بالأمهات، على قاعدة أن المرأة ليست فقط نصف المجتمع، بل وتربي النصف الآخر منه.
وبين أنه سيتم تدريب النساء على مواكبة التطورات العلمية والتكنولوجية، وحل مشكلة الفجوة بين الأمهات والأبناء، وتمكين المرأة خلال أربعة شهور من تطوير نفسها.
ولفت إلى أن مشروع "الأم وابنها"، يهدف إلى تأهيل النساء الأرامل والمطلقات والحالات الاجتماعية لاستيعابهن في سوق العمل، وذلك لصالح جمعية "كي لا ننسى".
وأضاف: إن المشروع يهدف إلى تقديم المشورة والخدمات اللوجستية والمواد التدريبية ل 24امرأة مطلقة وأرملة من سكان مخيم جنين لا تتجاوز أعمارهن 45عاما، في مجالات التأهيل العملي والفني والحاسوب والأمور الأخرى، ليصبحن قادرات على دخول سوق العمل ومواكبة آخر متطلباتها، إضافة إلى إعطائهن الدورات على امتداد أربعة أشهر منذ توقيع الاتفاقية بين الطرفين، لافتا، إلى أن مكان تدريب النساء، سيكون في مركز "بناة المستقبل" الثقافي.
من جهته، شكر مدير الشؤون الاجتماعية، هيئة الأعمال الإماراتية، وجمعية "كي لا ننسى"، ومؤسسة "نداء الإنسان"، على اهتمامها بتنمية قدرات المرأة، وتعزيز الشراكة الحقيقية بين مؤسسات المجتمع المحلي، بهدف الوصول إلى مجتمع تسوده العدالة.
من جهته، أكد الدمج أهمية دور المؤسسات المانحة في خدمة قضايا وشؤون المخيم بكافة قطاعاته، مشيرا، إلى أن الظروف التي يمر بها المخيم بحاجة إلى الدعم والمساندة من كافة الجهات، وذلك في كلمة ألقاها خلال الحفل الذي أداره الشاب خالد شبلي، من مؤسسة "بناة المستقبل".