خبر : بحث التعاون الاقتصادي بين فلسطين وإقليم كردستان

الخميس 08 مايو 2014 08:14 م / بتوقيت القدس +2GMT
بحث التعاون الاقتصادي بين فلسطين وإقليم كردستان



اربيل سمابحثت وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات صفاء ناصر الدين، اليوم الخميس، مع رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، سبل تعزيز التعاون الاقتصادي.
كما التقت ناصر الدين على هامش مشاركتها أعمال الملتقى الاقتصادي الفلسطيني الذي انعقد في كردستان، بدائرة العلاقات الخارجية في حكومة الإقليم، حيث كان في استقبالها مسؤول العلاقات الخارجية فلاح مصطفى، وجرى بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين الجانبين ورفع آفاق التبادل التجاري.
وأعربت ناصر الدين عن سعادتها بالزيارة للإقليم الذي يشهد التقدم والإزدهار واستقرار الأوضاع الأمنية، مشيرة إلى أن الزيارة خطوة نحو بناء وتعزيز علاقات طويلة الأمد في مجالات من الممكن العمل فيها بشكل مشترك، خاصة في مجال الاتصالات، والخدمات الاستشارية والمصرفية والبنوك، ونتطلع إلى تبادل الخبرات والتجارب لدى الجانبين.
ونوهت إلى رغبة الشركات الفلسطينية في الشراكة الحقيقية في التقدم الذي يشهده إقليم كردستان، وأن عقد الملتقى الاقتصادي الفلسطيني الكردستاني يعتبر بادرة جيدة للعمل في إقليم كوردستان.
بدوره، قال رئيس دائرة العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كردستان فلاح مصطفى، إن إقليم كردستان ينظر بعين الاهتمام إلى توسيع حلقة علاقاته مع المجتمع الدولي، ويرحب بمبادرة الحكومة والشركات الفلسطينية التي أبدت رغبتها في تعزيز العلاقات.
وأضاف، 'للشعبين الكردستاني والفلسطيني تاريخ عريق من العلاقات وأواصر الصداقة، وفرص العمل والاستثمار مفتوحة أمام الشركات الفلسطينية'، داعياً القطاع الخاص الفلسطيني والشركات الاستفادة من هذه الفرص في إقليم كردستان وعموم العراق.
يذكر أن زيارة الوفد الفلسطيني لأربيل أطلقها مركز التجارة الفلسطيني (بال-تريد) بالشراكة مع وزارة الاتصالات ووزارة الاقتصاد واتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطيني (بيتا)، بهدف الترويج لقطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وقطاع الخدمات المرتبطة بالأعمال، وتأتي ضمن فعاليات أعمال الملتقى الاقتصادي الفلسطيني الكردستاني.
وتهدف الجولة إلى التعريف بالمنتجات والخدمات التي تتميز بها الشركات الفلسطينية في هذين القطاعين والتعرف على احتياجات سوق كردستان - العراق من تلك المنتجات، وبناء علاقات تجارية بين الشركات
والمؤسسات الفلسطينية المشاركة في الجولة والمؤسسات العاملة في الإقليم، وفتح آفاق جديدة أمام الشركات الفلسطينية وتمكينها من استهداف هذا السوق الذي يعتبر سوقاً واعداً أمام منتجات وخدمات شركاتنا الفلسطينية.