خبر : احذروا وحل تسو نامي المستوزرين ...بقلم: د ناصر إسماعيل اليافاوي

السبت 03 مايو 2014 09:40 ص / بتوقيت القدس +2GMT



إن تم التوقيع على اتفاق المصالحة في غزة ،وبعد جهود مضنيه وبضغط جماهيري ، ونضج فصائلي ، لعبت فيه متغيرات إقليمية ، حتى شرع العديد من الانتهازيين الأشعبيين للسعي وراء الموائد الوزارية ، وسال لعاب زعمائهم (المستوزر والمتسلق والمتشلطف ، والمتكرش ، والمرتبط اقليميا )، ومما يثير الاشمئزاز إن هذا النوع من المتحركين والمستحركين انهم باتوا معروفين بالأوساط الشعبية والجماهيرية بمدى وصوليتهم وانتهازيتهم ، إذ مافتئ هذا المستوزر وذاك أن يزور كبار الشخصيات ، ويدلى شلطوفته المتعفنة وينقط منها ريالته النتنة ، ويستجدى منصبًا ولو لمدة شهر ، يصبح به وزيرا حتى يسجل في سيرته الذاتية العفنة حصوله على منصب وزير،وفي سبيل تحقيق ذلك يذهب المستوزر إلى احد أصدقائه في البنوك لأخذ قرضًا ليس حسنا ، ليتمكن من شراء سيارة للتمويه ، و ما لذ وطاب من اللحوم الحمراء منها والخضراء والصفراء ، ،ليتسنى له إقامة الحفلات الساهرة والليالي الملاح ، ويستأجر اثنين من العاطلين عن العمل لصبوا العصائر والقهوة ، وما لذ وطاب من المكسرات والمنشطات ، ولم ينسى

(المستوزر والمتسلق ) أن يشتري أيضا - من خلال علاقته الذي نسجها انبطاحا - وتحت شعار اطعم الفم تستحي العين ، رزمة غير نزيهة تباع وتشترى من الصحفيين ، بل تبرع بمبلغ زهيد ودفع ثمن بضع دراهم معدود لبعض المواقع الوحلة ، لتنسج عنه قصصا خياليه ، وانه أصبح بمكانة( أخيل) فارس طروادة ، حتى وصلته إلى أن أصبح(إله ) النرجسية في الضفة غزة وشمال سيناء وضواحيها ..

هذه المحاولات العديدة لصاحبنا الوزير المستوهم المصاب بداء الشيزوفرينا، ستذهب أدراج الرياح كما ذهبت محاولات من سبقوه في التسلق والانبطاح، لان الشعب اليوم أصبح أكثر وعيًا كما أن القيادة الفلسطينية الآن وبعد المنزلقات التي وضعنا فيها أمثاله ، أدركت أن الشعب يريد من يخرج من صلبه ، ويحمل همومه ، ولا يتعالى عليه ولا يميز في ولائمه الليلية بين أصحاب الكروش المتخمة بشواء الخراف والدجاج المسحب ، وبين من ينام وهو راضى من طبق فول انعم الله عليه به ، لأن الشعب سيرفع شعارا للمستوزرين ( الشعب يريد ضربهم بالنعال) ، والشعب يريدا سقاط المستوزرين ، لان مرحلتنا القادمة تحتم بان الشعب يريد من يحمل همومه ويفهم تطلعاته ، ويحقق آماله ، أليس كذلك؟؟.