خبر : البيت الأبيض يولي أهمية خاصة للقاء أوباما بالرئيس عباس

الإثنين 17 مارس 2014 02:00 م / بتوقيت القدس +2GMT
البيت الأبيض يولي أهمية خاصة للقاء أوباما بالرئيس عباس



واشنطن /وكالات / يستقبل الرئيس الأميركي باراك أوباما الرئيس محمود عباس في البيت الأبيض صباح الاثنين 17 آذار 2014، وسط أجواء مضطربة بشأن مصير المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية التي تقترب من نهايتها المفترضة مع نهاية شهر نيسان المقبل.

وذكرت مصادر اعلامية ان "الرئيس الأميركي أوباما وهو يواجه أزمات بالغة التعقيد مع روسيا وإيران وسوريا، يجد نفسه يحدق أيضاً باحتمال راجح لانهيار المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية التي أحيطت بالأمل وحظيت على استثمار كبير من قبل وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي وضع جل طاقته للوصول إلى اتفاق- اتفاق إطار يقود إلى مفاوضات جادة وصعبة تحل في نهاية المطاف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي".

ولذلك، بحسب المصدر "فإن الرئيس أوباما الذي يعي تماماً أن فشل المفاوضات أو حتى تعليقها يعني أنه لن يكون هناك حلا أو حتى احتمال الحل أو الظهور بأن هناك حركة حثيثة في ما تبقى من فترته الرئاسية الثانية، وبالتالي بدأ يشعر بحرج اللحظة وسيضغط على الرئيس عباس كي يقبل (عباس) باتفاق-الإطار، ليشكل ذلك جسراً نحو استمرار المفاوضات".

وقد أعلن البيت الأبيض في بيانه عن لقاء الرئيسين أوباما وعباس "إن الرئيس أوابما سيرحب بالرئيس محمود عباس بالمكتب البيضاوي وأنه (أوباما) يتطلع لمراجعة التقدم في المباحثات الفلسطينية-الإسرائيلية مع الرئيس عباس، كما سيبحثان سبل تقوية المؤسسات الفلسطينية من أجل قيام الدولة الفلسطينية".

ويقول البيان أن الرئيس أوباما سيلتقي عباس الساعة 10:55 صباحاً (التوقيت المحلي، 4:55 توقيت فلسطين) وسيتجهان إلى اجتماع غداء عمل في غرفة مجلس الوزراء في البيت الأبيض الساعة 11:40 (5:40 توقيت فلسطين) أي أن الجزء الأول من الاجتماع سيستغرق حوالي الساعة.

وسيشارك وزير الخارجية الأميركي جون كيري في اجتماعات البيت الأبيض. وكان كيري قد استقبل الرئيس عباس في اجتماع غداء في منزله ظهر الأحد ووصف لقاءه بعباس على لسان مسؤول كبير بالخارجية الأميركية "بالصريح والمثمر ومهد الطريق للقاء الرئيس أوباما مع الرئيس عباس". وأضاف المسؤول "لقد شكر الوزير كيري الرئيس عباس قيادته الصامدة وشراكته المتينة في الشهر القليلة الماضية". وتؤكد مصادر رسمية أن "الرئيس أوباما سيحث الرئيس عباس على القبول ب ' اتفاق-الإطار' وعدم تفويت هذه الفرصة التي قد تكون فرصة أخيرة ليشكل أساسا لمواصلة المفاوضات". كما علمت القدس أن "الرئيس أوباما سيحذر الرئيس عباس من التوجه إلى الأمم المتحدة في حال فشل المفاوضات ، وأن الولايات المتحدة ستقف إلى جانب إسرائيل لدرء أي محاولة في الأمم المتحدة وضمان إبطالها".

كما أن "أوباما سيقول لعباس ما قاله لنتنياهو عن مغبة السماح للقرارات الصعبة بالوقوف كعقبة أمام عملية السلام".

ويواجه الرئيس عباس لحظة حرجة، "ربما الأكثر حرجا في حياته السياسية الطويلة، تذكر بزيارة الرئيس الراحل ياسر عرفات غي مفاوضات كامب ديفيد في صيف عام 2000 مع الرئيس الأميركي بيل كلينتون ورئيس وزراء إسرائيل آنذاك إيهود باراك والتي كان فيها محمود عباس أيضاً".