جاكرتا سما- وقعت في العاصمة الإندونيسية جاكرتا اليوم الأحد، مذكرة تفاهم لإنشاء مجلس أعمال مشترك بين فلسطين وإندونيسيا، تحت رعاية وزير الاقتصاد جواد ناجي.
جاء توقيع الاتفاقية على هامش انعقاد المؤتمر الثاني لدول شرق آسيا لدعم التنمية في فلسطين (سيباد) الذي انطلقت أعماله أمس السبت في العاصمة جاكارتا بمشاركة اكثر من عشرين دولة ومؤسسة دولية.
ووقع الاتفاقية رئيس اتحاد جمعيات رجال الأعمال محمد المسروجي، ونائب رئيس غرفة تجارة وصناعة إندونيسيا زين مشهور، بحضور ممثل عن البنك الإسلامي للتنمية.
ودعا الوزير ناجي رجال الأعمال والمستثمرين في دول شرق آسيا للقدوم إلى دولة فلسطين، والاطلاع على الفرص الاستثمارية المتاحة، وإقامة المشاريع المشتركة، التي ستعود بالنفع على الاقتصاد الفلسطيني والمستثمر، مشيرا إلى الفرص الاستثمارية المتاحة في فلسطين، والتي تشكل عامل جذب لرجال الأعمال والمستثمرين كقطاعات الحجر والرخام، والأدوية، وتكنولوجيا المعلومات، والصناعات الغذائية، والأثاث، والصناعات الإبداعية، مثل المنتجات التقليدية السياحية.
وطالب بلدان شرق آسيا بتعزيز وتطوير علاقات التعاون الاقتصادية والتجارية مع دولة فلسطين، من خلال تشجيع المنتجات الفلسطينية للدخول إلى أسواق هذه الدول، ودعم الشركات الفلسطينية على المشاركة في المعارض التجارية، وتعزيز القدرة التنافسية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في فلسطين من خلال نقل الخبرة والدراية.
وشدد على ضرورة إعفاء جمركي للمنتجات الفلسطينية، ودعم الشركات المبتدئة، وتنظيم المشاريع، والتحديث الصناعي، وتطوير قدرات المرأة بما يمكن من الاندماج في عملية التنمية الاقتصادية، وبناء القدرات والتدريب، وتبادل زيارات رجال الأعمال من كلا البلدين.
وأوضح ناجي أن، 'الاقتصاد الفلسطيني في مرحلة البناء، ويمثل قطاع المنشآت الصغيرة ومتناهية الصغر والمتوسطة ما نسبته 95% من الاقتصاد الوطني، وأهم نقاط القوة والأكثر أهمية هو توفر الموارد البشرية إذ يتميز المجتمع الفلسطيني بالمتعلمين والمتخصصين في مجالات معينة والمهرة، مستعرضا في الوقت ذاته الجوانب الرئيسية للاقتصاد الفلسطيني، والبيئة الاستثمارية والفرص المتاحة في فلسطين'.
وأضاف، 'فلسطين تبذل جهودا كبيرة من أجل تقليل اعتماد الاقتصاد الفلسطيني على الاقتصاد الإسرائيلي، بما يمكن من الاندماج في النظام الاقتصادي العالمي، ويمكن أن تلعب الاستثمارات الأجنبية دورا كبيرا في المساهمة في تحسين التنمية الاقتصادية، وعليه نشجع المشاريع المشتركة مع الشركات متعددة الجنسيات'.
ولفت إلى مجموعة الاتفاقيات التي وقعتها دولة فلسطين مع مختلف بلدان العالم، والتي مكنت المنتجات الفلسطينية من الدخول إلى أسواق هذه الدول، مثل: الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، والدول العربية المجاورة، معربا عن شكره لجمهورية إندونيسيا على استضافتها المؤتمر الثاني لدول شرق آسيا لدعم التنمية في فلسطين 'سيباد'، وللبنك الإسلامي للتنمية 'IDB' لتقديمه الدعم لمنتدى الأعمال ومعرض التجارة بشكل خاص، وعلى الدعم المستمر للشعب الفلسطيني بشكل عام.
ـــــــــــــــــ


