خبر : "الاقتصاد الوطني" تطلق مشروع تنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة للمرأة

الإثنين 17 فبراير 2014 01:07 م / بتوقيت القدس +2GMT



رام الله سما أطلق وزير الاقتصاد الوطني د. جواد ناجي، امس، تحت رعاية رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله مشروع تنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة للمرأة في دولة فلسطين الممول من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) ومركز التجارة العالمي (ITC) .
وجرى حفل الإطلاق الذي نظم في مدينة رام الله بمشاركة هيلين كلارك ممثلة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وأرانشا جونزاليس المدير التنفيذي لمركز التجارة العالمي ، ومها أبو شوشة رئيس مجلس إدارة منتدى سيدات الأعمال، بحضور ممثلين عن القطاعين العام والخاص ورجال اعمال.
وقال ناجي في كلمة أطلاق المشروع بالنيابة عن رئيس الوزراء: إن المشروع يأتي تتويجاً لإستراتيجية الحكومة ووزارة الاقتصاد الوطني لدمج المرأة وتعزيز مشاركتها في التنمية الاقتصادية وحرص الحكومة على توفير العديد من البرامج والمشاريع التي تمكن المرأة الفلسطينية من الانخراط في العملية الاقتصادية، وانطلاق المرأة وحريتها في المبادرة والاستثمار والعمل، بالإضافة إلى توفير البيئة القانونية والتشريعية الملائمة لزيادة مشاركتها في الحياة الاقتصادية.
واضاف "ان الإستراتيجية عبر القطاعية للحكومة تهدف الى زيادة مشاركة المرأة في الاقتصاد ورفع مشاركة المرأة في سوق العمل من خلال اتخاذ جميع الإجراءات التشريعية والتنفيذية التي تكفل حماية المرأة العاملة، وتبني سياسات تحفيزية تساعد على زيادة مشاركة المرأة في سوق العمل، وتبني إستراتيجية لمأسسة ودمج قضايا النوع الاجتماعي في الوزارات ذات الصبغة الاقتصادية.
وأشار إلى إنشاء وحدة النوع الاجتماعي في وزارة الاقتصاد الوطني ضمن هيكليتها للتأكيد على أن مساهمة المرأة في تنمية الاقتصاد يضعها في موقع القوة بحيث تصبح شريكاً للرجل في المسؤوليات والواجبات وتعكس مدى تقدم المجتمع ونهضته في المجالات المختلفة، حيث تترأس النساء في وزارة الاقتصاد الوطني مواقع متقدمة في عدد من الإدارات العامة .
واكد على ان المشروع يهدف إلى زيادة فرص الدخل والظروف المعيشية لصاحبات المشاريع الصغيرة والمتوسطة ولتحسين التنافسية وزيادة المساهمة في الصادرات، من خلال تعزيز المهارات والقدرات لإدارة هذه المشاريع وتقديم بضائع وخدمات منافسة، وسيعمل المشروع على التشبيك مع مجموعة من المؤسسات والشركات لاستيعاب بضائع وخدمات هذه المشاريع وزيادة مبيعاتها وصادراتها.
وقال ناجي" ان القطاع الخاص تمكن من الصمود والمحافظة على الهوية الاقتصادية على الرغم من سياسات وإجراءات الاحتلال الإسرائيلي التعسفية، والتي تحول دون تمكيننا من استغلال مواردنا الطبيعية خاصة في المناطق المسماه (ج)، وعلى الرغم من ذلك تمكن القطاع الخاص من تحقيق الكثير من النجاحات وهناك العديد من قصص النجاح في مختلف القطاعات"
وطالب مجموعة الدول المانحة الى توظيف كافة إمكانياتها لتمكين المراة في الاقتصاد، خاصة في مجال المشاريع الصغيرة والمتوسطة بما يمكن من معالجة مشاكل التنمية.
بدورها عبرت كلارك عن اعتزازها الكبير لاطلاق هذا المشروع، والذي تم تصميمه مع ملتقى سيدات الاعمال بحيث يضم العديد من المجالات منها الملابس والنسيج والزجاج، والسيراميك، ودعم وتطوير قدرات الملقى لتمكينه من تقديم خدمات جيدة لاعضائها.
وأكدت على ان تمكين المرأة يلعب دورا هاما وأساسيا في عملية التنمية الاقتصادية، لافته إلى ان المشاريع الصغيرة والمتوسطة تعتبر العمود الفقري للاقتصاد الوطني الامر الذي يساهم في معالجة مشاكل التنمية الاقتصادية بمختلف مكوناتها، معبرة عن املها الكبير في نجاح هذا المشروع الحيوي و المساهمة الفاعلة في تمكين الرياديات من الوصول العادل الى الاسواق المحلية والدولية.
من جانبها، قالت جونزاليس "نسعى الى تمكين المرأة الفلسطينية في مختلف المجالات، ومعالجة المشاكل والتحديات التي تواجه المرأة بما يمكنها من الانخراط في الاقتصاد الفلسطيني، وخلق فرص عمل وتسهيل التجارة، مشيرة الى قصص النجاح التي تحققت في هذا المجال.
بدورها استعرضت مها أبو شوشة رئيس مجلس إدارة منتدى سيدات الأعمال مجالات عمل المرأة، والظروف التي تعمل بها مطالبة بضرورة العمل على توفير الظروف المناسبة لعمل المراة لانخراطها في عملية التنمية الاقتصادية، والتاكيد على اهمية مواءمة الانظمة والقوانين لعملها ، ووضع الخطط التوعوية التي سيكون لها مردود اجتماعي واقتصادي، والعمل على مساعدة النساء في الوصول الى الاسواق.
وفي نهاية الحفل وقعت كلارك و جونزاليس مذكرة تنفيذ المشروع، والتي جرت بحضور ناجي.