غزة حامد جادحملت جمعية شركات محطات الوقود في قطاع غزة شركة باز الإسرائيلية الموردة للمحروقات إلى قطاع غزة المسؤولية عن الإبقاء على محدودية كمية الوقود الواردة للقطاع، بالرغم مما شهده معبر كرم أبو سالم مؤخراً من توسيع وتطوير لخطوط نقل الوقود بما يكفل مرور ضعف الكمية الواردة.
وأكد محمد العبادلة الناطق باسم الجمعية " أن معدل كمية غاز الطهي التي يتم توريدها إلى غزة تتراوح ما بين 180 طناً و210 أطنان، بالرغم من أنه أصبحت لدى المعبر القدرة على ضخ نحو 350 طنا يوميا منذ الانتهاء من توسيع وتطوير خط نقل الغاز.
وأشار إلى أن التوسيع شمل تطوير خطوط نقل السولار والبنزين، إلا أن الكميات الواردة بقيت على حالها دون زيادة، ما أبقى على استمرار أزمة نقص الغاز والسولار في قطاع غزة، لافتاً إلى أن لدى المعبر القدرة حالياً على تزويد القطاع يومياً بنحو 2ر1 مليون لتر من البنزين والسولار، ومثل الكمية من السولار الصناعي اللازم لتشغيل محطة توليد كهرباء غزة.
وقال العبادلة إن شركات الوقود العاملة في قطاع غزة تطالب بتزويدها بالكميات المذكورة خاصة من غاز الطهي وتلتزم بالدفع المسبق لهذه الكميات، إلا أن ما يرد فعليا مازال يقدر بنصف الكمية المطلوبة، بالرغم من مطالبة شركة باز الإسرائيلية مرارا بزيادة الكمية التي تزود بها هذه الشركات.
وأضاف: إن هيئة المعابر التزمت تماماً بما تعهدت به بشأن توسيع وتطوير معبر كرم أبو سالم بما يلبي احتياجات القطاع من المحروقات، ولم يعد هناك ما يبرر تذرع الشركة الموردة بأن المعبر غير مؤهل لضخ الكميات المطلوبة، وحمل الشركة المذكورة المسؤولية عن أزمة نقص المحروقات في سوق غزة، مطالبا الهيئة العامة للبترول بالتدخل العاجل لمعالجة وحل هذه الأزمة، لاسيما وأن شركات الوقود تدفع بشكل مسبق قيمة طلبيات الوقود التي تقدمها للهيئة وقيمة رصيد الشركات المدفوع مسبقاً يقدر بنحو ستة ملايين شيكل.
وقلل العبادلة من أهمية الزيادة المحدودة التي طرأت خلال الأيام القليلة الماضية على كميات الوقود الواردة إلى غزة، بالمقارنة مع الكميات التي كانت تصل القطاع حتى النصف الأول من الشهر الماضي، مشدداً على أن هذه الزيادة لم تلب الاحتياجات الفعلية المطلوبة لقطاع غزة، وأن إجمالي ما يتم توريده عقب عملية التوسيع التي شهدها المعبر الشهر الماضي يشكل نسبة 50% من الاحتياجات الفعلية للقطاع.
وكانت جمعية شركات محطات الوقود أكدت مطلع الشهر الماضي أن كمية الوقود من السولار والبنزين الإسرائيلي التي كانت تصل إلى غزة خلال الشهرين الأخيرين من العام الماضي بلغت نحو 6% من إجمالي الكمية المقدمة لهيئة البترول في رام الله.


