خبر : " الثورة الشعبية والثورة المضادة وطريقة الحل"..حسام جبر

الإثنين 27 يناير 2014 01:33 م / بتوقيت القدس +2GMT
" الثورة الشعبية والثورة المضادة  وطريقة الحل"..حسام جبر



عندما نريد أن نتحدث عن الثورات العربية أو أي ثورة وخاصة شعبية ، تأتي بعد عشرات السنين من الظلم وعدم التغيير نري أنه يجب أن نوضح أن أي أنتخابات تأتي بحاكم جديد ، فيجب أن يعرف هذا الحاكم أنه أتي في ظل:::::::::::::
أولأً : شارع منقسم عليه ....
تانياً : أن هذا الشعب في حالة غليان عامة من أي حاكم سوف يأتي ...
ثالثاً : أن الأحزاب في ظل هذا الغليان تريد أن تكسب مواقف سياسية جديدة وتحشد هذا الشعب الذي لايريد التمكين لإي حاكم لا ينجح في الحكم وتلبية مطالبه، وتتقدم باتجاه السلطة لأن هذه الأحزاب تشعر بأنها أحق من غيرها ...........
رابعاً : مقومات هذه الدولة ضعيفة من بطالة عالية جداً وحرية وغيرها....
خامساً : فساد إداري ومالي موجود في أجهزة الدولة ....

في ظل هذا الحمل الكبيرالذي سوف يقوم هذا الحاكم المنتخب علي تغييره يجب عليه أن يتخد اجراءات كبيرة ويضع خطة تحتوي هذه المشاكل لكي يخرج بالبلاد من هذا النفق الكبير والضخم و المألم وهي :

أولاً : يجب أن يشارك الجميع في الحكم.......
تانياً : تحقيق مبدأ الحرية للجميع .......
ثالثاً : عمل دستور متوافق علية من قبل جميع شرائح المجتمع .....
رابعاً : مكاشفة الشعب باستمرار وبصدق ......
خامساً : الأخلاق يجب أن تكون هي الكلمة العليا في اجهزة الدولة وترسيخها من سن قوانيين وتدريب الأفراد علي ذلك....

في ظل هذا القاسم المشترك أو هذه الأجراءات والمطالب الشعبية التي تعمل علي تقريب وتثبيت الحكم الرشيد في الدولة...

هناك شئ يجب أن يفهمه جيداً هذا الحاكم الجديد ............

ملاحظة أم رسالة أم نقطة نظام تكون أم هام جداً أم قف وفكر ::

يجب عليك العلم أن الشعب عندما يخرج عليك ، يجب بكل أدب واحترام وأخلاق عليا أن تخرج وتقدم استقالتك ، هذا المخرج الحقيقي للمحافظة لكي نبقي ونحافظ علي الدولة بكل مكوناتها بما فيها الشعب ..

واعلم ان هذا الخروج ليس معناه أنهم خرجوا عن الديمقراطية بل هم في حالة تغيير والبحث عن الافضل لهذا البلد لان هؤلاء هم الذين انتخبوك ، ولاتتمسك لحزبك وتجعل هذا البلد يدخل في مشاكل داخلية .. واعلم أنك لو علي حق فسوف يقوم هذا الشعب بأنتخابك مرة تانية .. ومن الأدب والوطنية والاخلاق والدين المحافظة علي الدولة وتقديم العام علي الخاص بمعني تقديم الدولة والشعب علي الحزب الضيق الذي هو جزء صغير جداً من هذا الشعب....

لنكون أكثر عطاء وتضحية وتلبية لنداء هذا الشعب ولنجعل الصندوق هو المخرج الأفضل بدل العزل والاحتكام للشارع ... ولنعلم أن الشعب مصدر السلطات وهو خرج لكي يأخذ ما أعطاك اياه ... ولا تقول عندما تنتهي العملية الديمقراطية ونحن نعلم أن مصدر السلطات هو الشعب ......

بالاخلاق والادب والصدق والحرية والتكرار في العملية الديمقراطية نخرج من المأزق والفوضي ونحافظ علي الدولة و لنكرر العملية الاتتخابية عدة مرات أفضل من الفوضي وأن نجعل الجيش يدخل بقوة لكي يفرض حل لا يعجب طرف علي طرف اخر...

الكاتب - حسام صالح جبر
جوال - 0599361239
ايميل - h.j153@hotmail.com