خبر : بسبب الهجمات الالكترونية .. مليار ريال قيمة خسائر المصارف السعودية

الخميس 10 أكتوبر 2013 02:15 م / بتوقيت القدس +2GMT
بسبب الهجمات الالكترونية .. مليار ريال قيمة خسائر المصارف السعودية



 

قدر خبراء مختصون في أمن المعلومات في المملكة العربي السعودية تكلفة الهجمات الالكترونية على المصارف السعودية والتي تصل إلى مليار ريال سعودي . 

وقال رئيس لجنة الاتصال وتقنية المعلومات في الغرفة التجارية في الشرقية "هيثم بوعايشة" خلال مؤتمر صحفي جرى في مدينة الدمام إن الاختراقات للشركات الكبيرة يكون سببها في كثير من الحالات تسريب معلومات من داخل هذه المنشآت، مستدلاً بما تعرضت له شركة أرامكو الوطنية للنفط أخيراً من اختراق إلكتروني نتج منه خسائر مالية ليست بالقليلة.

ويذكر أنه وفي أغسطس/آب 2012، تعرضت شبكة شركة "أرامكو" الإلكترونية لاختراق استخدم فيه سلاح إلكتروني اسمه ''شمعون'' تمكن من إسقاط ما لا يقل عن منظمة تشغيل واحدة واستطاع الفيروس محو الملفات المخزنة في قواعد البيانات وتعطيل الأجهزة الكمبيوترية المرتبطة بالشبكة الداخلية حتى أصبحت غير صالحة للاستعمال. وأثيرت شكوك حول تورط موظفين في الشركة يتمتعون بصلاحيات رفيعة بتسهيل ?اختراقها. 

وبين أبو عايشة  ان المملكة تواجه  هجمات إقتصادية خارجية  تشن من قبل جماعات "هاكرز" منظمة من أوروبا الشرقية وروسيا، إضافة إلى قراصنة الكيان الصهيوني وإيران المستهدفة للجانب السياسي، مبيناً أن من 60 – 70 في المئة من الاختراقات التي تتعرض لها الشركات والجهات الحكومية في المملكة تكون داخلية ولا ترتبط بجهات خارجية.

وتم الإعلان إستراتيجية جديدة كلياً من ابتكار سواعد سعودية، تتمثل في إستراتيجية "القرصنة الحميدة" التي تعمل على البحث الاستباقي عن المخاطر واكتشافها وتوقّع حدوثها مسبقاً بالأساليب نفسها وفكر القرصنة الحديثة، إذ تعد إستراتيجية مبتكرة تطرح للمرة الأولى في أسواق المملكة التي تعد من البلدان الأكثر استهدافاً من القراصنة والمخربين الإلكترونيين

ومن جهة أخرى أكد   المتخصص في أمن المعلومات نائب رئيس "صحارى نت" قيس العيسى أنه لا يوجد أمن معلومات متكامل 100 بالمئة في أية شركة أو دولة بالعالم أجمع، وتعد كل المواقع عرضة للاختراقات ولكن بنسب متفاوتة بحسب قوة حمايتها وسد الثغرات لديها في شكل سريع ودوري.

وأشار "العيسى" إلى  أن الهجمات الإلكترونية كلفت المصارف السعودية خسائر مالية قدرت بما يزيد على مليار دولار بحسب إفادة لجنة الاتصالات وتقنية المعلومات في مجلس الشورى السعودي.