خبر : العار .. يان إبن هامان ...حافظ البرغوثي

الأربعاء 19 يونيو 2013 01:15 م / بتوقيت القدس +2GMT
العار .. يان إبن هامان ...حافظ البرغوثي



في وقت سابق كان الناطق باسم الاخوان في مصر محمود غزلان قد هدد دولة الامارات بتحرك اسلامي ضدها للذود عن شيخ الطريقة الاخوانية يوسف القرضاوي بعد ان حركت الامارات دعوى ضد القرضاوي الذي اعتاد على انتقاد دولة الامارات دون مبرر، كما واصل غزلان هجومه على الامارات بعد اعتقال خلية اخوانية في دبي كانت تهدد أمن الامارات .. وظلت قضية الخلية الاخوانية بلا حل رغم جهود الاخوان الذين هبوا للافراج عن عناصرهم المتهمة ولم يعيروا أي معتقل مصري في الخارج او حتى في سجون اسرائيل أي اهتمام لأن العريان وغزلان وكل من ورث هامان يهمه أمر الجماعة وليس مصر والمصريين، وانضم زعيم الأغلبية في مجلس الشورى عصام العريان الى غزلان باتهام الامارات بتمويل الارهاب في سيناء؟ وهو اتهام غريب عجيب لا يصدر عن لبيب مع ان الامارات دأبت على دعم سيناء بالمشاريع الزراعية والمياه وغيرها وساهمت في انعاش الاقتصاد المصري ونموه بالمساعدات واقامة التجمعات العمرانية والزراعية على مدى عقود. ويبدو ان قادة الاخوان ومنهم العريان يقيسون الامور بمقياس حزبي بحت ولذلك نجدهم لا يتورعون عن التطاول على الشعب العربي في الامارات ويهددونه من انه سيكون عبدا للفرس والطوفان النووي الفارسي في تهجم من العريان غير مسبوق في العلاقات بين الدول حيث ان الاختلاف بين أنظمة حكم لا يطال الشعوب ولا يتم شتم او تناول أي شعب بالتجريح القبيح، لكن العريان يأبى ان يستر عورته منذ ان دعا يهود مصر الى العودة واتهم نظام عبد الناصر بطردهم مع انه يعلم ان يهود مصر طردوا بتدبير مخابراتي بريطاني وبتنفيذ من الحرس الخاص الاخواني آنذاك وليس بأمر من حكم عبد الناصر، والعريان يسجل سابقة بهجومه على شعب عربي منتظرا من ايران اجتياح الخليج، كل هذا بسبب احتجاز خلية اخوانية قضيتها من اختصاص القضاء ولعل الأزمة المصرية الحالية تحتاج ممن يريدون الخير لمصر ان يبنوا جسورا مع الآخرين وليس حفر خنادق كما يفعل بعض قادة الاخوان من غزلان الى العريان او العاريان ومن لف لفهم، ولعلنا كفلسطينيين الاكثر تفهما للضيم الذي يتعرض له شعب ما عندما يتناوله بعض الصغار بالتجريح، ولعلنا ايضا الأكثر عرفانا بفضائل مصر وشعبها والشعب الاماراتي على بقية العرب، فالامارات كانت وما زالت إنموذجا يحتذى به في العمل المشترك والوقوف بحزم وراء الحقوق العربية ودعم الشعوب الشقيقة وعدم التدخل في شؤون غيرها، ولن ينفع العريان وغيره تصدير الفتن والوساوس الى الآخرين لابعاد الأنظار عن أزمتهم الداخلية ومن يتمنى طوفانا لأخيه العربي هو الذي سيجتاحه الطوفان أولا.