القدس المحتلة / سما / أعلن الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس، أنه بالشراكة مع أربع منظمات دولية تعمل في مجال الزراعة، سيقدم دعما للمزارعين ومربي المواشي في التجمعات البدوية، بقيمة 11 مليون يورو. وأوضح الاتحاد في بيان له، أنه سينفذ عدة مشاريع في الضفة الغربية وقطاع غزة، تتعلق بالقطاع الزراعي، خاصة في التجمعات السكانية الأكثر فقرا. مطلع العام الجاري بموازنة تصل إلى 11.45 مليون يورو. وأضاف أن الإغاثة الزراعية، ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، ومنظمة ’أوكسفام’ فرع إيطاليا، واتحاد لجان العمل الزراعي، تعمل من أجل الاستمرار في العمل في مجالي انتاج الزيتون، وتربية الماشية، وفق رؤية مشتركة تتماشى مع ’استراتيجية القطاع الزراعي’، التي قامت بتطويرها وزارة الزراعة، بدعم من الجهات المانحة. وأشار الاتحاد في بيانه، أنه سيتم التعاون مع مزارعين على نطاق صغير ينتجون ثمار زيتون وزيته في طولكرم، وسلفيت، وقلقيلية؛ من أجل تطوير إدارة فعالة لأعمالهم التجارية، حيث سيتم التركيز على انتاج الزيت بجودة عالية، وبتكلفة مخفضة، وبحرية الوصول بشكل أفضل إلى الأسواق المحلية والعالمية. وبين أن المشروع سيعمل على تعزيز مشاركة المزارعات من خلال تطوير معرفتهن ومهاراتهن في مجالات انتاج محددة، مثل: انتاج الصابون ومواد التجميل من الزيتون ومكوناته، بالإضافة إلى تطوير مزارع ريادية؛ من أجل انتاج زيتون عالي الجودة وبكميات كبيرة، بما يتوافق مع المعايير الدولية. حيث سيستفيد أكثر من 10,000 مزارعا من الارشادات الشاملة الهادفة إلى تحسين انتاجية الحقول وجودة زيت الزيتون. من جهته، قال ممثل الاتحاد الأوروبي جون غات-راتر إن الزراعة الفلسطينية وإنتاج زيت الزيتون تحديدا تعتبر من المكونات الأكثر أهمية في الاقتصاد الفلسطيني. مشيرا إلى أن انتاجه لا يعتبر فقط مصدرا للدخل للعائلات الفلسطينية، لكنه يعتبر وسيلة للتنمية الاجتماعية. وأوضح الممثل الأوروبي أن العائلات التي تعتمد في معيشتها على انتاج وتربية المواشي تعتبر من الفئات التي تعاني بشدة من غياب الأمن الغذائي في الضفة الغربية وقطاع غزة، مشيرا إلى أنه في سبيل انجاز تحسن مستدام على المستوى المعيشي لمربي المواشي، ستعمل وزارة الزراعة مع منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، بدعم من الاتحاد الأوروبي، من أجل تحسين عملية تزويد الخدمات لجمعيات مربي المواشي، وتوفير دعم فعال للتنمية المتجهة نحو الأسواق. ولفت إلى أن التجمعات البدوية النشطة في مجال ’الرعي وتربية المواشي’، سيتم استهدافها عبر عمل الاتحاد مع ’أوكسفام ايطاليا’؛ من خلال ضمان تشكيل تمثيل أفضل للتجمعات المهمشة في عملية صنع القرار.