ردت محكمة العدل العليا الالتماس الذي رفعه معتقلان اداريان مضربان عن الطعام، الا أنها ألمحت لجهاز الامن بوجوب النظر بالافراج عنهما بشكل مشروط قبل أن تكون حياتهما في خطر. المعتقلان، ثائر حلاحلة وبلال دياب، رفعا التماسا الى محكمة العدل العليا مطالبين بالافراج عنهما. أحدهما لم يدخل طعاما في فمه منذ 71 يوما والاخر 51 يوما. ورد القضاة الالتماس، الا انهم اختاروا أن يضيفوا اليه تلميحا: "في ضوء حالتهما نوجه نحن الانتباه... الى المادة 7 (أ) من قانون الافراج المشروط، الذي يسمح بالافراج عن السجين "سواء بسبب مرضه تكون أيامه معدودة، أم لان استمرار مكوثه في السجن سيعرض حياته للخطر بشكل حقيقي"، كتب القاضي روبنشتاين. والمعنى: روبنشتاين سعى الى أن ينقل الى الدولة رسالة بانه يمكن الافراج عن الرجلين بدعوى أن حياتهما في خطر. هذه "التوصية"، التي انضم اليها أيضا القاضيان دنسغر وسولبرغ، كفيلة بان تشكل اعدادا لامكانية الافراج عن كل المضربين عن الطعام افراجا مشروطا.في السجون يضرب عن الطعام منذ 22 يوما نحو 1.300 معتقل اداري مطالبين بتحسين شروط اعتقالهم. في الجهاد الاسلامي دعوا امس الى "استئناف نار الصواريخ اذا مات سجين مضرب عن الطعام في السجن".