جمع بقاياه في غربة شتاء يفرغ أوزاره...وفي جمعة رمادية ممتدة إلى السماء ,,رمى أحجاره...فقد يلتقطها بعض السيارة عله يتبارك بها أو يحكها محدثا شرارة..ترك الدنيا هاربا إليها لكنه لم يدركيف يجد حفرة أو حتى مغارة..أنا لا أجيد التملق والتحذلق وفنون المديحولم أحاول قط تجميل القبيح..أنا لا أريد أن أكون عبلة لا ولا يجن امرؤ في كليلى.. ولدت حرة في هذا الكون الفسيح...فلأن للعشق روح ,, لا يمتلكها إلا من أطاع القلب وسار باتجاه الريح...ليست شمالية معتدلة السرعة كما في نشرات الأخبار!!..بل مزاجية,, هادئة,, عاصفة لا يقف أمامها إلا من اعتاد صيرورته إلى ضريح..!!طفلة أنا وجديلتاي مضفرتان بألوان الطيف...مضموني يزيد عن ألف عام وعنواني البراءة..سطوري لا يفهمها إلا من يجيد فعلا.. القراءة..تفاصيلي منكهة برائحة قهوتي الممزوجة بهالات العيون الوضاءة...عيناي نضاختان بالدموع المدرارةعلى أنين طفل,, هكذا تعلمت أن أكون معطاءة..هناك حيث التلال بيلسانية والسفوح بيضاءنبتنا من قلب الأرض وتجذرنا ولن نقلعلن نخلع,,باقون نحن كالزعتر ,, والمريمية والزيتونفي أرض رويناها ومازلنا بالدماء وبكل ما تجود به العيون.. عيوننا جادت بأنفسها وما استكثرت وما ابتعدتسلمتها لرصاصة أطلقها مجنون...وقالت له: ثكلتك أمك لن أرجع ولن أخضعأنا إن سقط صاحبي فلأن ذلك التراب ليأنا منه وهو مني وهو الملاذ والمرجع... ترى فأي تراب سيحويكم يا ثعالب صهيونبعدما اتخذتم الدنيا كلها لكم مرتع...