رام الله / سما / احتفلت وزارة التربية والتعليم العالي، بالتعاون مع شركة المشروبات الوطنية كوكا كولا- كابي، اليوم الأربعاء، بإطلاق المرحلة الخامسة من مشروع ’لنا الغد’ الهادف إلى حوسبة المدارس الأكثر احتياجا في المناطق النائية. وأشادت وزيرة التربية والتعليم لميس العلمي، بشركة المشروبات من خلال علاقة تشاركية تستهدف أطفال فلسطين من أجل تحقيق مطالبهم، وتلبية قضاياهم، وتحقق لهم مستقبلا أفضل، يستطيعون من خلاله الانطلاق نحو الرقي والتميز والإبداع الخلاق. وقالت إن قرار الشركة لاختيار الحاسوب كمدخل للدعم يتماشى مع خطة الوزارة الخمسية ومبادرة التعليم الفلسطينية التي تعتبر الحاسوب والتكنولوجيا محورا أساسيا لتطوير نوعية التعليم، ومدخلا مهما يمكن الطلبة ومعلميهم من مواكبة التطورات العالمية. وأضافت العلمي أن وزارة التربية سعت عبر شراكتها مع شركة المشروبات الوطنية، إلى الأخذ بيد الطلبة، بتنفيذ مشروع حوسبة المدارس الذي حمل شعار ’لنا الغد’، لإدخال التكنولوجيا إلى جميع الأماكن، من أجل تحسين نوعية التعليم والتعلّم، وتوفير التعليم للجميع، ضمن خططتها الإستراتيجية التي أطلقتها، وبرامجها ومشاريعها التي نفذتها، وإلى الأخذ بيد الفئات المحتاجة نحو المستقبل وجعل هذه المشاركة نموذجا يحتذى به أمام مؤسسات القطاع الخاص الأخرى. وأوضحت أنه من خلال المشروع سيتم تجهيز خمسة مختبرات مدرسية بواقع 50 جهاز حاسوب في خمس مدارس هي في أمسّ الحاجة لتلك المختبرات. وقالت العلمي: إن وزارة التربية والتعليم العالي تسعى جاهدة على الدوام إلى توطيد أواصر التعاون والمشاركة مع القطاع الخاص في المجتمع الفلسطيني في سبيل النهوض بالعملية التعليمية، وتعزيز توجهاتها المستقبلية محليا وعالميا. وأوضحت أن الشركة تعتبر من أهم مؤسسات القطاع الخاص الداعمة لقطاع التعليم من خلال قيامها بتجهيز خمس مدارس سنويا بمختبرات الحاسوب، وقيامها بتمويل الأنشطة الرياضية وتوفير الزي الرياضي والمستلزمات الضرورية الأخرى، وتوفير ما يقرب من 4000 حقيبة مدرسية لمساعدة أبناء الفئة الفقيرة من المجتمع الفلسطيني الذين ليس بمقدورهم توفير أبسط الاحتياجات لأبنائهم. من جانبه، بين مدير عام الشركة عماد الهندي، أن إنجاح المشروع يعتبر نموذجا للتعاون بين القطاعين العام والخاص للوصول إلى تنمية حقيقية تسعى إلى الاستثمار بأبنائها الذين يعتمد عليهم في بناء جيل قوي قادر على الإبداع والبناء. وعبر الهندي عن أمله بأن يسهم المشروع في تلبية جزء من احتياجات المؤسسات التعليمية في المناطق النائية، ومؤكدا استعداد شركته في مواصلة دعم التعليم في فلسطين كونها تدرك أهمية التعليم الذي يعتبر السلاح الكفيل في دعم وتمكين أبناء فلسطين في مواجهة الظروف المعيشية والاقتصادية الصعبة التي نعيشها، وسعيها نحو تعزيز الاستثمار في قدرات وطاقات الشباب المبدعة التي تعتبر السبيل الأمثل لبناء مؤسسات وشركات الوطن. وأضاف أن الشركة قامت على مدار السنوات الخمس الماضية بتجهيز ما يقارب 25 مختبر حاسوب بواقع 250 حاسوبا في عدد من المدارس وفي كافة محافظات الوطن. وقدم مدير مدرسة تفوح الثانوية في مديرية تربية الخليل عزام الحدوش كلمة أثنى فيها على دور وزارة التربية وشركة المشروبات الوطنية على دورهما في تقديم مختبرات حاسوب، والذي مكن طلاب المدرسة من استخدام التكنولوجيا وتطبيق مواد المنهاج. وأضاف أن توفير مختبر للحاسوب ساهم في استيعاب طلبة الفرع التجاري في مدرسته، بحيث تم توفير حاسوب مستقل لكل طالب وبشكل مكن المدرسة وطلابها من توظيف التكنولوجيا في التعليم وفي استخدام التقنيات والأجهزة العلمية.