رام الله / سما / وصف سياسيون ومراقبون فلسطينيون خطاب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بانه لم يات بأي جديد "سوى التأكيد على لاءاته المعروفة" التي تعترض عملية السلام وتضيف المزيد من العقبات حولها. وقال قيس ابو ليلى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ان نتنياهو خلال خطابه أمام الكونغرس الامريكي أضاف المزيد من الشروط التعجيزية منها الشرط الجديد لتحقيق السلام وهو الغاء المصالحة الفلسطينية. من جانبه قال استاذ العلوم السياسية في جامعة بير زيت الدكتور باسم الزبيدي "ان خطاب نتنياهو كان مناسبة للتأكيد على انه لا اجندة سياسية لدى الحكومة الاسرائيلية الحالية". وحدد الزبيدي خيارات الفلسطينيين باثنين الاول يتمثل في التركيز على الجبهة الداخلية عبر تنفيذ اتفاق المصالحة الفلسطينية والخيار الثاني هو الاستمرار في الجهد الدبلوماسي والذهاب الى الهيئة الدولية لاستصدار قرار دولي بخصوص الدولة الفلسطينية. واوضح انه خيار محفوف بالمخاطر والصعاب لان الولايات المتحدة وأطرافا اوروبية ستقف بقوة امام هذا التوجه على اعتبار انه محاولة لعزل اسرائيل وخطوة احادية الجانب من قبل الفلسطينيين. وقال المحلل السياسي الدكتور سمير عوض "ان الشروط التي طرحها نتنياهو موجودة في ادراج مكتب الحكومة الاسرائيلية وكل رئيس وزراء اسرائيلي يستخدمها". وعن تجديده رفض رؤية الرئيس الأمريكي باراك اوباما استناد الحل الى الاراضي التي احتلت في عام 67 مع اخذ التغيرات بعين الاعتبار قال عوض "ان الكونغرس كان مشجعا لنتنياهو الذي اراد من ذلك ايصال رسالة الى اوباما ان حديثة عن هذا الموضوع لا قيمة له". واضاف "ان الحديث عن الحدود لم يكن بالدرجة الاولى موجها الى الرئيس الفلسطيني وانما من أجل ان يزيد الضغوط على الرئيس اوباما". وشدد على ان الخطوة الفلسطينية القادمة تتمثل في التوجه الى الامم المتحدة لتذكير العالم بالقضية الفلسطينية وبالحقوق المنسجمة مع القانون الدولي. وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اكد امام الكونغرس في كلمة ألقاها يوم أمس انه "لا عودة الى حدود 67 ولا عودة لاي لاجئ فلسطيني الى اراضي 48 وأن القدس ستبقى عاصمة موحدة لاسرائيل". وطالب نتنياهو الرئيس الفلسطيني بالتخلي عن اتفاق المصالحة وصنع السلام مع اسرائيل وستكون اسرائيل اول دولة تعترف بالدولة الفلسطينية مشددا على أنها لن تأتي الا عبر المفاوضات وليس عبر ما اسماه فرض السلام على اسرائيل .