أريحا / سما / قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، إن اعتراف إسرائيل بخطوط 1967 كحدود للدولتين، يعتبر المدخل الوحيد لتحقيق السلام في المنطقة. جاء ذلك أثناء لقاء عريقات اليوم الإثنين، مع المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) فليبو جراندي، والقنصل الأميركي العام دانيال روبنستين، والقنصل البريطاني فنسنت فين، والقنصل الفرنسي العام فردريك ديساغنيوس، وممثل النرويج لدى السلطة الفلسطينية تور وينسلاند، وممثل كندا كريس جرين شلدز، كل على حدة. وأكد عريقات أن المصالحة الفلسطينية تعتبر ركيزة حقيقية لأي حل على أساس مبدأ الدولتين على حدود 1967، وكذلك المدخل الوحيد للوصول إلى صناديق الاقتراع، وأن على كل من يسعى لتحقيق السلام والديمقراطية أن يدعم المصالحة الفلسطينية. وأشار عريقات إلى أن الرئيس محمود عباس سيلتقي وزراء الخارجية العرب من لجنة متابعة مبادرة السلام العربية يوم السبت المقبل، كما سيعقد اجتماعا للقيادة الفلسطينية يوم الأربعاء المقبل. أما على صعيد الأمم المتحدة، فقال إن قبول دولة فلسطين بحدود الرابع من حزيران عام 1967 وبعاصمتها القدس الشرقية عضوا في الأمم المتحدة سيشكل ضمانة أكيدة للحفاظ على مبدأ الدولتين، خلافا لما تروج له الحكومة الإسرائيلية التي ترفض مبدأ الدولتين على حدود 1967، وتستمر في طرح العطاءات الاستيطانية، وتحديدا في القدس الشرقية المحتلة وما حولها، وأن هذه الحكومة اختارت الماضي على حساب المستقبل، واختارت المستوطنات بدلا من السلام، والإملاءات بدلا من المفاوضات.