رام الله / سما / شدد الأسير النائب مروان البرغوثي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح والنائب بالمجلس التشريعي، اليوم الأحد، على ضرورة عمل البرلمان العربي على انتزاع اعتراف من الأمم المتحدة بأن الأسرى الفلسطينيين هم أسرى حرب مناضلون من أجل الاستقلال وتنطبق عليهم عشرات القرارات الدولية التي توفر الحماية لأسرى الحرب. جاء ذلك في رسالة بعثها البرغوثي لجلسة البرلمان العربي المتواصلة في القاهرة، بواسطة زوجته المحامية فدوى البرغوثي. وقالت البرغوثي، في كلمتها في الدورة العادية الأولى المستأنفة للبرلمان العربي ظهر اليوم: إننا نتمنى من البرلمان أن يستعين بخبراء دوليين من أجل الذهاب للأمم المتحدة وانتزاع هذا الاعتراف بأن الأسرى الفلسطينيين هم أسرى حرب مناضلون موضحة أنه سيعد مكسبا كبيرا في حالة تحقيقه. وطالبت بعقد جلسات في البرلمانات العربية تتحدث عن قضية زميل لهم، وسبل الإفراج عنهم، ونشر قضيته وخاصة أنه حوكم بخمسة مؤبدات و40 عاما، وهو ما يدل على الحقد والكراهية. ولفتت إلى أن إسرائيل تتعامل مع الأسرى الفلسطينيين على أنهم مجرمون أو أمنيون في أحسن الأحوال، داعية الجهات الآسرة للجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط إلى إدراج كل البرلمانيين الفلسطينيين في الصفقة حتى نضع حدا لملف اعتقال البرلمانيين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. ونقلت فدوى البرغوثي تحية تقدير واحترام من الأسرى الفلسطينيين البالغ عددهم 6 آلاف معتقل إلى البرلمان العربي، مشيرة إلى أنه من بين هؤلاء الأسرى برلمانيون وأطفال ونساء ومرضى ومحكومون. ولفتت إلى أنه منذ عام 2000 لم يستطع أهل غزة زيارة أبنائهم الأسرى، كذلك عدد كبير من أهالي الضفة لم يتمكنوا من زيارة أسراهم. ودعت إلى ضرورة العمل على الإفراج عن الأسرى، ولحين الإفراج عنهم يجب العمل على مراعاة التعامل الإنساني معهم. ولفتت إلى أن مروان البرغوثي هو أقدم عضو برلمان في سجون الاحتلال، وأنه هذا العام العاشر الذي يقضيه في السجن، كما أنه قضى 17 عاما متفرقة في السجن أي ثلث عمره الزمني فضلا عن 7 سنوات قضاها مطاردا. وأشارت إلى أن هناك 17 عضوا برلمانيا معتقلين في سجون الاحتلال، بعدما كان عددهم من قبل 45.وأضافت: نتمنى من البرلمان العربي أن يتبنى قضية 6 آلاف معتقل فلسطيني، والعمل على حماية الديمقراطية في فلسطين، وتوفير حصانة عربية للبرلمانيين الفلسطينيين. واعتبرت أن هذا الحكم القاسي على النائب مروان البرغوثي كان حكما على الانتفاضة والنضال الفلسطيني، مضيفة: لقد أتوا بكل صحافة العالم ليشهدوا على المحاكمة ليقولوا إن القادة الفلسطينيين هم إرهابيون وليسوا مناضلين من أجل الاستقلال. وقالت: إن هناك أسرى قضوا 34 عاما في سجون الاحتلال، وهي فترة تغيرت فيها ملامح مجتمعات بأكملها وهم ما زالوا بالسجون، وقالت إنه لكثرة قضايانا انشغلنا عنهم، بينما انشغلت إسرائيل بالجندي جلعاد شاليط الذي كان يحارب الشعب الفلسطيني.