باريس / القدس المحتلة / سما / افادت مصادر دبلوماسية اسرائيلية وفلسطينية الثلاثاء ان وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه أجل زيارة مقررة هذا الاسبوع الى الشرق الاوسط, لاسرائيل والاراضي الفلسطينية. وردا على سؤال حول هذا التأجيل رفضت وزارة الخارجية الفرنسية تقديم ايضاحات وقالت ان مشروع الزيارة "لا يزال قيد التحضير". وقال المتحدث باسم الوزارة برنار فاليرو خلال مؤتمر صحافي "ينوي الان جوبيه زيارة المنطقة في موعد قريب". وافادت مصادر متطابقة ان جوبيه كان يفترض ان يزور المنطقة الثلاثاء والاربعاء للاسهام في اعطاء دفع لعملية السلام. وتحضر فرنسا لنهاية حزيران/يونيو مؤتمر الجهات المانحة للفلسطينيين واعربت مؤخرا عن رغبتها في توسيعه الى كافة الاطراف المشاركين في جهود السلام في الشرق الاوسط. وصرح المفاوض الفلسطيني صائب عريقات لفرانس برس "اعلمنا الان جوبيه بانه ارجأ الزيارة المقررة اليوم. ولم يوضح السبب او يحدد موعد جديد لها". من جهته قال مصدر دبلوماسي اسرائيلي ان "برنامج الزيارة كان مقررا تقريبا" مع محادثات مع الرئيس شيمون بيريز ووزيري الدفاع ايهود باراك والخارجية افيغدور ليبرمان وزعيمة المعارضة تسيبي ليفني. واضاف المصدر نفسه ان "الزيارة ارجئت بطلب من فرنسا لسبب يتعلق بتضارب الجدول الزمني" موضحا انه لم يبق قبل قرار التأجيل الا تحديد موعد لقاء مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو. وردا على سؤال لمعرفة ما اذا كانت زيارة لغزة ستدرج في البرنامج المقبل قال فاليرو "لا اعلم يتم التحضير ل(مشروع الزيارة) سنرى". وفي العاشر من ايار/مايو اعلن جوبيه ان اتفاق المصالحة الفلسطينية الاخير بين حركتي فتح وحماس "ليس تهديدا يجب التمترس خلفه, انه على العكس فرصة ينبغي انتهازها خلال الايام المقبلة". ويتوقع ان يتوجه نتانياهو الخميس الى الولايات المتحدة في زيارة تستغرق بضعة ايام. وسيلقي امام الكونغرس خطابا سياسيا في 24 ايار/مايو في حين ينوي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ان يطلب في ايلول/سبتمبر في الامم المتحدة الاعتراف بدولة فلسطينية ضمن حدود عام 1967.