خبر : النائب بركة يحيي أهالي الجولان باحتضانهم اللاجئين ويحذر من مجازر إسرائيلية

الأحد 15 مايو 2011 04:05 م / بتوقيت القدس +2GMT
النائب بركة يحيي أهالي الجولان باحتضانهم اللاجئين ويحذر من مجازر إسرائيلية



القدس المحتلة / سما / حذر النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، من عدوان دموي واسع النطاق خططت لهم المؤسسة العسكرية الإسرائيلي في محاولة للجم تنامي الهبة الشعبية لمقاومة الاحتلال وكنسه، وأيضا من أجل اختلاق ذرائع للتهرب من استحقاقات والعملية التفاوضية والحل، وحيا الوقفة البطولية لأهالي الجولان السوريين الذين حموا بأجسادهم اللاجئين الفلسطينيين الذين دخول إلى مجدل شمس اليوم الأحد. وقال بركة في بيان خاص، إن جماهير الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده هبت في الذكرى الـ 63 للنكبة، تطلق صرخة الألم، وفي نفس الوقت زئير المناضلين الذين لن يتهاونوا ولن يتنازلوا عن حقهم المشروع  في العودة والحرية والاستقلال على ارض الوطن الذي لا وطن سواه. وتابع بركة قائلا، اليوم شهدنا حشود اللاجئين تتدفق على جدران الحرب والاحتلال، في هضبة الجولان السورية المحتلة وعند الجدار الحدودي مع قطاع غزة، فما كان من جيش الإجرام إلا أن يبدأ بتنفيذ مخططات دموية مبيته منذ فترة طويلة، قرأنا الكثير من التلميحات عنها في وسائل الإعلام المحلية، وأيضا على ألسن ساسة إسرائيل وعسكرها. وقال بركة، إن الحصيلة كانت دموية، عشرات الجرحى في غزة، أما عند الشريط الاحتلال الذي يخترق الجسم الجولاني فقد سقط أربعة شهداء وعدد كبير من الجرحى، وحيا الوقفة البطولية لأهالي الجولان السوريين الأحرار. وقال بركة، إننا بطبيعة الحال لم نتفاجأ به الوقفة البطولية، لأهالي الجولان السوريين الأحرار، الذين ما هانوا يوما أمام المحتل بل تصدوا له بكل أشكال المقاومة المشروعة لجماهير واقعة تحت الاحتلال. وتابع بركة قائلا، إن أهالي الجولان حموا بأجسادهم العشرات من الشبان الذين اخترقوا شريط الاحتلال بين شطري الجولان المحرر والمحتل، ونحن نشد على أياديهم في شجاعتهم وتصديهم للمحتل وقواته وحماية الشبان. ودعا النائب بركة إلى تدخل دولي للجم العدوان الإسرائيلي الدموي ضد شعب أعزل، كل ما يطالب به هو الحرية والاستقلال، والتخلص أولا من الاحتلال وجرائمه وموبقاته. ودعا بركة إلى تحرك جماهيرنا العربية الفلسطينية في البلاد، بمشاركة قوى ديمقراطية، للتصدي للسياسة الدمية الإجرامية الإسرائيلية، والوقوف في وجه المنحدر الدموي الذي تقود إليه إسرائيل للتملص من الاستحقاقات الدولية: أيلول ووقف الاستيطان والتفاوض على كل قضايا الحل الشامل بما في ذلك قضية اللاجئين.