خبر : السباعية تبحث اليوم في وقف أو عدم وقف الاسطول../هآرتس

الأربعاء 27 أبريل 2011 11:37 ص / بتوقيت القدس +2GMT
 السباعية تبحث اليوم في وقف أو عدم وقف الاسطول../هآرتس



يعقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هذا الصباح اجتماعا لوزراء "السباعية" في بحث أولي حول اسطول كبير آخر الى قطاع غزة كفيل بان ينطلق في الفترة القريبة القادمة. الاسطول، الذي يزمع تسييره في شهر ايار، أجله منظموه حتى منتصف حزيران بسبب الانتخابات للبرلمان التركي. فريق فحص عن الامين العام للامم المتحدة لاحداث الاسطول السابق سينشر استنتاجاته بعد اسبوعين. الاسطول الجديد، الذي هو ايضا ينظمه نشطاء يساريون من اوروبا والولايات المتحدة الى جانب منظمة IHH التركية، يأتي احياءا لذكرى السنة للاسطول مع سفينة "مرمرة". في وقف الاسطول اياه في 31 ايار من العام الماضي قتل تسعة أتراك على أيدي مقاتلي الكوماندو البحرية. اما الاسطول الجديد فسيشارك فيه نحو 20 سفينة، بما فيها مرمرة.  وأوضحت IHH في الاسابيع الاخيرة بانه خلافا للاسطول السابق، لن تبحر السفن هذه المرة من ميناء في تركيا، بل من دولة اخرى في البحر المتوسط. هذه الحقيقة، الى جانب تأجيل الاسطول، دفعت الى تقدير في وزارة الخارجية بان منظميه يحاولون الامتناع قدر الامكان عن احراج الحكومة التركية. وقال مصدر في وزارة الخارجية ان "امورا كهذه تبين شدة العلاقة بين الحكومة التركية ومنظمي الاسطول والقدرة على التأثير عليهم".سياسة الحكومة التي تقضي بالوقف بالقوة لمحاولة كسر الحصار البحري على قطاع غزة لم تتغير. ولكن في بحث اليوم ستطرح ايضا بدائل اخرى. احداها، كانت طرحت في مداولات وزارة الخارجية والجيش الاسرائيلي، هي السماح للسفن بالوصول الى غزة بعد ان تجتاز فحصا امنيا في ميناء اسدود او في ميناء حيادي. لجنة تيركل لفحص الاسطول الى غزة انتقدت بشدة اتخاذ القرارات لدى القيادة السياسية قبل الاسطول في ايار 2010. في تلك الفترة جرى بحث واحد في السباعية في هذا الشأن، قبل خمسة ايام فقط من وصول الاسطول، ولم تفحص بدائل اخرى للسيطرة بالقوة. في بحث اليوم ستعرض وزارة الخارجية وجهاز الامن الصورة الاستخبارية عن الاسطول ومنظميه والمساعي الدبلوماسية الجارية لدى عدة دول، وعلى رأسها تركيا، لمنع انطلاقه. الولايات المتحدة، بريطانيا، ايرلندا ودول اخرى ممن سيشارك مواطنوها في الاسطول، نشرت تحذيرات سفر تدعو الى الامتناع عن الوصول الى غزة عبر البحر. رئيس الوزراء البريطاني دافيد كمرون والامين العام للامم المتحدة بان كي مون تحدثا علنا ضد الاسطول.