خبر : انتهاء الاحتكار وانترنت افضل واسرع ..سكان قطاع غزة على موعد في الاول يونيو القادم مع تطبيق خدمة "النفاذ السريع للانترنت "

الأربعاء 27 أبريل 2011 11:35 ص / بتوقيت القدس +2GMT
انتهاء الاحتكار وانترنت افضل واسرع ..سكان قطاع غزة على موعد في الاول يونيو القادم مع تطبيق خدمة



غزة / سما / ينتظر الفلسطينيون في قطاع غزة بفارغ الصبر الاول من يونيو القادم موعد تطبيق نظام خدمة النفاذ السريع للانترنت والتي سيجري تطبيقها بغزة بناءا على قرار وزير الاتصالات في حكومتها الدكتور يوسف المنسي في حين انهت شركة الاتصالات الفلسطينية كافة الاستعدادات الفنية وابلغت الوزارة رسميا بذلك. ومن شان عملية التنافس الكبرى التي ستبدا في الاول من يونيو القادم ان تنهي احتكار شركة الاتصالات للانترنت، وتفتح المجال واسعا أمام شركات الانترنت المنافسة في غزة لتقديم خدمة انترنت جديدة افضل وارخص واسرع في ظل الشكاوي المتواصلة من قطاعات كبيرة من مواطني القطاع من البطء في سرعة الانترنت وارتفاع اسعاره مقارنة مع الضفة الغربية والتي تم تطبيق الخدمة فيها في اكتوبر 2010. ورغم تاخير استمر لاكثر من ثمانية اشهر الا ان العديد من المواطنين يبدون تفاؤلا في تطبيق قرار وزير اتصالات حكومة غزة الحاسم في بدء تقديم خدمة النفاذ السريع في الاول من يونيو القادم واصدار اؤامره الحاسمة بعدم تاجيله تحت اي من الذرائع في ظل اكتمال الشروط الفنية لدى شركة الاتصالات. ويعتبر صهيب حسنه من قسم التسويق والمبيعات في شركة "فيوجن" للاتصالات وخدمات الانترنت ان غزة ستشهد بداية شهر يونيو القادم ثورة في عالم الانترنت حيث سيشعر الاف الفلسطينيين بالفرق في السرعات والاسعار مما سينعكس ايجابيا على متسوى الخدمات التي تقدمها الشركات المتنافسة للمواطنيين. واكد ان "فيوجن" انهت كافة الاستعدادات الفنية للتنافس..مؤكدا ان لامكان في غزة بعد الاول من يونيو القادم لانترنت بطئ. من جانبه يقول المهندس سعدي ابو محيسن 33 عاما ان سكان القطاع من اكثر الناس في المنطقة العربية استهلاكا للانترنت بسبب الحصار "لانه يعتبر وسيلة للانفتاح على العالم في ظل ظروف السجن الحقيقية التي يحياها سكان غزة ويبقى الانترنت وسيلة للاتصال والتعريف واطلالة حقيقية على العالم" . ويضيف " مئات الالاف من الطلاب في المدارس والجامعات يعتمدون الان على الانترنت في جزء من حياتهم لذلك كان من الطبيعي وجود خدمة انترنت اسرع وافضل وتتماهى مع الخدمة في الضفة الغربية حيث تتنافس الشركات في الاسعار والسرعات". ويؤكد محمود ابو سليمان 26 عاما من مدينة رفح ان الوقت قد حان لكسر الاحتكار مثمنا قرار الوزير المنسي الحاسم في بدء التنافس في الاول يونيو الحالي وعدم التاجيل تحت اي من الذرائع. ويقول " اتمنى ان يكون لدينا انترنت استطيع من خلاله ان ارفع افلام عن مدنيتي رفح واعبر عن صمود اهلها" مشيرا الى انه يعاني من هذه المشلكة بسبب ضعف الانترنت وعدم قدرته المالية على دفع اموال اكثر لمزودي الخدمة لرفع السرعات". وتستغرب امينة زيد 22 عاما طالبة جامعة من اسباب تاخير تطبيق التنافس في قطاع غزة لمدة 8 اشهر ولكنها تضيف "ان ياتي متاخرا خير من الا ياتي ابدا" .وتقول " غزة تستحق خدمة افضل وسياسة الاحتكار مدمرة وغير مفيدة وستكون خير على الجميع". وتقول " عشرات الاف الطلاب في الجامعات الان يستخدمون الانترنت في محاضراتهم والاتصال بين المحاضرين والطلاب والدرجات والمالية ويجب ان يكون لدينا انترنت سريع وغير مكلف كبقية دول العالم ولا يعقل ان يكون الانترنت في الضفة الغربية الاحسن وضعا اقصتاديا اسرع وافضل جودة واقل تكلفة في ظل اعلان الجميع عن جاهزيته للعمل فورا من الناحية الفنية". وكان مُدير عام الحاسوب الحكومي بغزة المهندس سهيل مدوخ قد اكد أن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات تستعد لإطلاق خدمة الانترنت المُباشر في قطاع غزة، مُشيراً إلى أنها المسؤولة عن كل الإشكاليات الفنية الناتجة بعد تطبيق خِدمة الانترنت المُباشر على مشتركي الانترنت، إضافة إلى أنها ستكون جهة ناظمة ومُتابعة للخدمة. وقال مدوخ في تصريحات له الابسوع الماضي "إن الجزء الأول من الخدمة للراغبين في الاستفادة والاشتراك بها هو طلب المُشترك من شركة الاتصالات الفلسطينية تزويده بخدمة الربط بالشبكة وتحويل اشتراكه من ADSL القائم إلى ADSL المباشر بالاتفاق من أحد الشركات الموزعة للإنترنت". وأوضح أن شركة الاتصالات هي جزء أساسي من النظام لأن المشترك سيتقدم بطلب من الشركة ويحصل على خدمة الربط ومن ثم الانترنت المباشر عبر كوابله الخاصة والواصلة له من المُوزعين المُنتشرين في كافة المناطق السكنية. وأشار إلى أن آلية جباية الفاتورة تكون من خلال دفع المشترك لشركة الاتصالات فاتورة خدمة الربط، وفاتورة الانترنت يتم دفها للشركة المزودة للخدمة. وبين أن أسعار خدمة الانترنت المباشر ستكون أفضل من الأسعار القائمة حيث يكون سعر 512 مختلفة عن شركة أخرى لدعم روح المنافسة بين الشركات والحصول على خدمات مضافة كالاشتراك بالمواقع والمجلات العلمية، وخدمة الاستضافة وإدارة البريد الإلكتروني. وتابع مدوخ: "سيتم تطبيق الخدمة مطلع حزيران المقبل بعد ما يتم تدقيق الشركات التي قدمت للترخيص ودراسة ملفاتها ومنحها التراخيص اللازمة، حيث تكون جاهزة للعمل وسيتم تشغيل النظام، منبهاً إلى أن الوزارة أنهت كافة الإجراءات الإدارية والفنية لبدء العمل بهذه الخدمة وتقديمها للمُواطنين. ولفت مُدير عام الحاسوب الحكومي إلى أن الإشكاليات الناتجة عن قطع الانترنت وتوقفه عن جميع المُشتركين في غزة هو أن جميع الشركات المُوزعة للانترنت يكون مصدرها واحداً وهو شركة الاتصالات الفلسطينية، أما بعد إطلاق خِدمة الانترنت المُباشر سيكون الانترنت من أكثر من مصدر للمشتركين الذين سيكون لهم الحكم في التفريق بين الجودة من شركة لأخرى.