خبر : أهالي الأسرى في طولكرم ينظمون اعتصاما تضامنيا مع ابنائهم في سجون الاحتلال

الثلاثاء 26 أبريل 2011 02:11 م / بتوقيت القدس +2GMT
أهالي الأسرى  في طولكرم ينظمون اعتصاما تضامنيا مع ابنائهم في سجون الاحتلال



طولكرم / سما / نظم العشرات من أهالي الأسرى بطولكرم صباح اليوم اعتصاما لهم قبالة الصليب الاحمر في المدينة للتضامن مع أبنائهم في سجون الاحتلال . وشارك في الاعتصام ممثلون عن نادي الأسير الفلسطيني ووزارة شؤون الأسرى ، وعدد من ممثلي الهيئات والمؤسسات الوطنية ،وطالب الأهالي المؤسسات الدولية والحقوقية والصليب الأحمر الدولي بالضغط نحو إنهاء معاناة الأسرى داخل سجون الاحتلال، التي تتفاقم أوضاعهم سوءاً. وقالت حليمة رميلات مديرة النادي إن هذه الفعاليات التضامنية ستتواصل بشكل دوري ومنظم للتأكيد على ان قضية الاسرى والأسيرات هي قضية عادلة ساكنة في الذاكرة  لا يمكن  تجاوزها مهما حصل  وان  حتمية إطلاق سراحهم  لن تكون بعيدة ، مطالباً العالم التدخل السريع وإطلاق سراحهم دون قيد أو شرط.   واضافت رميلات إن هذا الاعتصام الأسبوعي يأتي تضامناً مع الأسرى وقضيتهم، من أجل تحسين أوضاعهم وظروفهم الاعتقالية البالغة في السوء، مطالبة الحكومة بوضع قضيتهم على سلم مشيرة الى ان  الأسرى وقضيتهم ستبقى حية في الوجدان، ولن يتحقق السلام والأمن إلا بالإفراج عنهم جميعاً دون قيد أو شرط أو تمييز  مؤكدة على وجوب استمرار هذه الفعاليات التضامنية  مع فرسان الحرية الذين ضحوا بحريتهم من اجل  حرية شعبهم ووطنهم  وما زالوا صامدين .   وأكد عدد كبير من الاهالي أن الأسرى يعانون من سوء الأوضاع المعيشية بسبب تضييق الخناق عليهم من قبل إدارة السجون، مؤكدين أن إدارات السجون تتمادى في إجراءاتها ضد الأسرى والمتمثلة في منع إدخال الملابس والدواء والأطباء للحالات المرضية والتفتيشات والمداهمات الليلية لغرف السجون. وعبر المعتصمون عن استيائهم الشديد من استمرار الانتهاكات الإسرائيلية على معبر الطيبة غرب طولكرم، بحق ذوي الأسرى أثناء توجههم لزيارة أبنائهم في سجون الاحتلال، مشيرين إلى أن قوات الاحتلال تتعمد إذلال الأهالي خاصة كبار السن من الأمهات. وأشاروا إلى أن الممارسات على المعابر تتمثل في الإجبار على التفتيش العاري المذل لأمهات وشقيقات الأسرى داخل الغرف بعد إجبارهن على المثول أمام آلة تفتيش الليزر التي تشكل خطراً على صحة الإنسان، واحتجازهن لعدة ساعات داخل غرف مغلقة بحجة التفتيش والتدقيق في الهويات، مؤكدين أن هذه الممارسات لا مبرر لها إنما الهدف منها إذلال الأهالي والنيل من صمود أبنائهم الأسرى مطالبين اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالضغط على الجانب الاسرائيلي .   لوقف الانتهاكات اللاإنسانية بحق الأهالي على المعابر، وتزويد الحافلات التي تقلهم إلى السجون بمياه الشرب الباردة، خاصة وأن سلطات الاحتلال تمنع الأهالي من اقتناء المياه المثلجة أثناء التوجه لزيارة السجون وتقوم بمصادرتها.