خبر : الهندي يطالب الحكومة بدعم الجامعات وجعل الرسوم بمقدار كلفة التعليم

الإثنين 25 أبريل 2011 02:01 م / بتوقيت القدس +2GMT
الهندي يطالب الحكومة بدعم الجامعات وجعل الرسوم بمقدار كلفة التعليم



رام الله / سما / قال رئيس جامعة بيرزيت الدكتور خليل الهندي ان على الحكومة والمجتمع المحلي دعم الجامعات الفلسطينية، مع المحافظة على استقلاليتها وابقائها بعيدة عن ان تصبح امتدادا للحكومة والدولة وتخضع لتدخلاتها. واشار الهندي خلال برنامج ساعة رمل الذي ينتجه ويبثه تلفزيون وطن بالتعاون مع مؤسسة فلسطينيات وتقدمه الاعلامية وفاء عبد الرحمن الى ان الحكومة الفلسطينية تعهدت منذ 3 سنوات بالمساهمة في موازنة الجامعات، لكن هذه المساهمة لم تكن منتظمة، حيث ان لجامعة بيرزيت اكثر من مليوني دولار على الحكومة لم تدفع الى الان. وبين الهندي ان سبب الازمة المالية في الجامعات الفلسطينية هو ان الموارد لا تغطي النفقات، وان الجامعات غير ربحية، ما يضطر الجامعات لتجنيد اموال من خارج الايرادات الرسمية، والتفكير بمشاريع انتاجية مدرة للمال ، موضحا في الوقت ذاته ان الرسوم الجامعية لا تغطي سوى جزءا يسيرا من المصاريف. ودعا الهندي الى ان تعكس الرسوم الجامعية التكلفة الحقيقية للتعليم، بحيث يدفعها من يقتدر اضافة الى انشاء صناديق للطلبة المحتاجين تساهم به الجامعات ورأس المال الفلسطيني للطلاب المستحقين، مبينا ان رسوم طالب الهندسة لا تغطي ثلث تكاليفه على سبيل المثال. وأيد رئيس جامعة بيرزيت ان تقوم الجامعات بنشر موازنتها العامه على الملاً، موضحا ان وزارة التعليم العالي لديها تقليد يمنع ذلك، حيث ان الجامعات ترسل ميزانيتها للوزارة وهي التي يحق لها ان تنشر. وعن دور الجامعات في صياغة الخطة الاستراتيجية لوزارة التربية والتعليم اكد ان الجامعات قدمت ملاحظاتها، وان الخطة ستكون استراتيجية ومحكمة وجديرة بالاهتمام، اذا ما تم توفير الموارد لها بشكل موثوق. وحول تأثير الازمة المالية التي تعاني منها جامعة بيرزيت واثرها على الموظفين والمستوى الاكاديمي، اكد الهندي ان جامعة بيرزيت لا زالت ذات مستوى اكاديمي يبعث على الفخر والاعتزاز، وان ما يقال عن وجود تراجع في مستواها "ليس صحيحاً، رغم وجود بعض المشكلات". وقال الهندي: "ان مستوى جامعة بيرزيت ما زال متميزا على صعيد فلسطين وفق المعايير العلمية، وابرزها وجود اكثر من 200 من حملة الدكتوراة ضمن طاقمها التدريسي المكون من 350 مدرساً". ونفى الهندي ان تكون جامعة بيرزيت تنوي انتهاك حقوق العاملين فيها، او تقليص رواتبهم، وانما تسعى الى تقليص النفقات، مضيفا "ان ابرز القضايا التي نسعى لتعديلها هي ما تسمى الحقوق المكتسبة" مشيرا الى ان بعض تلك الحقوق هي امتيازات وعلى نقابة الموظفين ان تعترف بذلك. وعن تراجع المستوى الاكاديمي للتعليم في فلسطين قال الهندي ان مشكلة التعليم في فلسطين تكمن في التعليم المؤدي الى التعليم الجامعي، ولقلة الموارد المتاحة للتعليم مقارنة بالمقاييس العالمية . واضاف الهندي ان عدد البرامج التدريسية في الجامعات يمثل احد مشاكل التعليم، داعيا الى العقلنة والتفكير بما يقدم من برامج وتقليلها، والاهتمام بجامعتين على الاقل وتوفير الموارد اللازمة لها كي تصبح على مستوى عالمي. بدورها قالت ايلين كتُاب رئيسة نقابة الموظفين في جامعة بيرزيت ان الجامعة لم تنتهك الى الان حقوق العاملين في بيرزيت، لكن الازمة المالية في الجامعة ستكون احدى الادوات لانتهاك الحقوق في المستقبل". ودعت كتُاب الى الضغط على الحكومة كي توجه ميزانيتها نحو التعليم والاستثمار بالكادر البشري . من جهته بين د. زهير صباغ استاذ علم الاجتماع في جامعة بيرزيت ان الجامعه لا تهتم بالابحاث العلمية لانتاج المعرفة، اضافة الى الجمود في المناهج التدريسية .