غزة / سما / أكّدت حركة حماس شرعية حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي والدفاع عن حقوقه، مشددة على أن "مخطّطات التسوية التي تساوم على الثوابت الفلسطينية، لا تمثّل الشعب ولا تلزمه بها". وقالت "حماس"، في بيان لها تلقت (سما) نسخه عنه اليوم السبت والذي يصادف الذكرى الخامسة والسبعين لاستشهاد عز الدين القسّام: " إن المقاومة حق مشروع ما دام الاحتلال جاثما على أرضنا، .. وأي مشاريع تسوية تفرّط في الحقوق وتساوم على الثوابت لا تمثل ولا تلزم شعبنا بشيء، وما اللهاث وراء سراب المفاوضات العبثية إلا مضيعة للوقت والحقوق". وأضافت الحركة: "الشيخ القسَّام، أحد أبرز المجاهدين الأوائل المقاومين للاستعمار البريطاني، الذي خطَّ بدمه ملامح فجر المقاومة على أرض فلسطين المباركة". وشددت على أن "التفريط بشبر من أرض فلسطين، والتواطؤ لتصفية القضية، والمساومة عن حقٍّ من حقوق شعبنا الفلسطيني، يعدُّ جريمة وطنية، وطعنة في صدر التاريخ المشرّف للمجاهدين الذين ارتقوا دفاعاً عن فلسطين". ورأت أن "من الوفاء للشهيد القسَّام، ولشهداء الشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية، أنَّ نظل ثابتين متمسكين بالمبادئ والقيم التي سطَّروها، وبالطَّريق الذي نهجوه، فإنَّها مسيرة واحدة بدأها السابقون من أمتنا، وليكملها شعبنا الفلسطيني بالصمود والثبات والمقاومة، وأمتنا العربية والإسلامية بالدَّعم والنصرة والمؤازرة". واعتبرت "حماس" "انطلاق الشهيد عز الدين القسّام من بلده سورية إلى فلسطين مقاوماً للاحتلال البريطاني على أرض فلسطين المباركة، ومن قبله صلاح الدين الأيوبي محرِّراً للأقصى "يدلّل على أنّ قضية فلسطين هي قضية عربية إسلامية، وأن محاولات تغييبها عن عمقها العربي والإسلامي ستبوء بالفشل". وناشد البيان الشعب الفلسطيني "الصمود والثبات والتمسّك بمبادئ ونهج المقاومة الذي خطاه الشهيد القسّام"، داعياً الأمّتين العربية والإسلامية إلى تقديم الدعم والنصر والمؤازرة للفلسطينيين. وولد الشيخ عز الدين القسام في بلدة جبلة جنوبي اللاذقية في سوريا عام 1882، ولعب الشيخ دوراً كبيراً في الوقوف ضد الاحتلال البريطاني، الذي قتله و15 من رفاقه في 19/11/1935. وكان لمقتل الشيخ القسام الأثر الأكبر في اندلاع الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936, وكانت نقطة تحول كبيرة في مسيرة الحركة الوطنية الفلسطينية بعد ذلك.