خبر : إسرائيل تسعى لأن تصبح قوة عظمى في مجال الفضاء

السبت 14 أغسطس 2010 01:08 ص / بتوقيت القدس +2GMT
إسرائيل تسعى لأن تصبح قوة عظمى في مجال الفضاء



تل أبيب- ذكرت صحيفة (جيروزالم بوست) الجمعة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيصادق على خطة تهدف إلى تحويل إسرائيل إلى قوة فضائية عظمى ورفع مبيعات المنصات الفضائية الإسرائيلية إلى حوالي 8 مليارات دولار سنويا.وتفرض الخطة التي ستستمر عدة سنوات على الحكومة رفع مستوى الدعم المالي الذي تقدمه للأبحاث الفضائية وتطويرها، وسيركز الاستثمار على المنصات الجديدة والأقمار الصناعية الصغيرة.ووضع الخطة مجموعة من العلماء من ضمنهم رئيس قسم الفضاء في وزارة الدفاع هايم أشيد ومدير عام وزارة العلم والتكنولوجيا ميناحيم غرينبلوم.وقال أشيد إن إسرائيل هي واحدة من الدول القليلة القادرة على تطوير أقمار اصطناعية وتصنيعها وإطلاقها بشكل مستقل.وستركز معظم الأبحاث على تصغير حجم الأقمار الاصطناعية وحمولتها، وأشار أشيد إلى أن اختصاص إسرائيل يكمن في صنع أقمار اصطناعية صغيرة مثل قمر (أوفق 9) والذي لا يتجاوز وزنه بضع مئات الكيلوغرامات على عكس الأقمار الاصطناعية العملاقة التي بيلغ حجمها عد أطنان والتي تنتجها روسيا والولايات المتحدة.وعلى الرغم من تطور التقنيات الإسرائيلية إلا أنها لم تتمكن خلال العشرين سنة الأخيرة من تحقيق إلا 2.5 مليار دولار، فيما قال اشيد إن قيمة السوق الفضائية العالمية هي 250 مليار دولار في السنة، وبإمكان إسرائيل أن تستحوذ على 5% على الأقل منها.وتجري إسرائيل حالياً مباحثات مع عدد من الدول والشركات المتخصصة في مجال الدفاع حول احتمال حصول تعاون فضائي، وقد أعربت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) عن اهتمامها بشراء بعض الصناعات الفضائية الإسرائيلية. غير أن إسرائيل لن تبيع الحمولات والمنصات العالية المستوى لأنها ستحتفظ بها للجيش.وقال أشيد إن ارتفاع الصادرات سيفيد أيضاً المؤسسات الدفاعية في البلاد بفضل الأبحاث والتطوير الذي سيتم في الأنظمة الجديدة.وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل تطور أقماراَ اصطناعية متناهية الصغر، وستطلق في الأشهر المقبلة القمر الاصطناعي (انكلين) وهو أول قمر إسرائيلي متناهي الصغر سيبلغ وزنه 12 كيلوغرامًا وسيساهم في نقل البيانات كما قد يحمل كاميرات مصغرة في المستقبل.كما ستطلق اسرائيل قمرين اصطناعيين آخرين وهما قمر الاتصالات (عاموس 4) والقمر (اوبسات 3000) الذي سوف يحل محل القمر (اوفق).